أنباء عن اتصالات فلسطينية واستعدادات للقاء أولمرت عباس
آخر تحديث: 2007/8/6 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/6 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/23 هـ

أنباء عن اتصالات فلسطينية واستعدادات للقاء أولمرت عباس

لقاء عباس (يمين) وأولمرت بأريحا يأتي بعد نحو أسبوعين من لقاء بالقدس (الفرنسية-أرشيف)

ترددت الأحد أنباء عن اتصالات بين ممثلين عن حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) فيما تجري الاستعدادات للقاء الذي يجمع يوم الاثنين الرئيس الفلسطيني محمود عباس برئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.

وأكد مصدر بحماس أن الاتصالات بين الأطراف الفلسطينية تمت بمشاركة غازي حمد عن حماس وجبريل الرجوب من فتح وعبد الرحيم ملوح من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

ووفقا للمصدر ذاته فإن المباحثات بين تلك الشخصيات القيادية تناولت سبل حل الأزمة المتفاقمة بالساحة الفلسطينية وسبل تجاوزها بتشكيل حكومة وطنية من المستقلين، وإعادة تشكيل الأجهزة الأمنية وتدابير أخرى تتعلق بأجهزة الأمن.

لكن فتح نفت على لسان عزام الأحمد رئيس كتلة الحركة بالتشريعي وجود اتصالات بينها وبين حماس، مطالبة الأخيرة بالتراجع عما سمته الانقلاب في غزة.

ويأتي تردد تلك الأنباء بوقت بدأت فيه لجنة عربية للمتابعة داخل إسرائيل الأحد جهود وساطة لاستئناف الحوار بين الحركتين. والتقى أعضاء تلك اللجنة التي تضم ممثلين عن الحركات السياسية وأعضاء بالكنيست ورؤساء بلديات بالرئيس عباس في رام الله.



"
نبيل عمرو: لقاء أريحا سيركز على محاولة التوصل لاتفاق فلسطيني إسرائيلي مبدئي حول قضايا الحل الدائم
"
لقاء أريحا
في غضون تجري الاستعدادات للاجتماع المقرر بين عباس وأولمرت الاثنين في أريحا بالضفة الغربية.

وقال نبيل عمرو -المستشار الإعلامي لعباس- إن اللقاء سيركز على محاولة التوصل لاتفاق فلسطيني إسرائيلي مبدئي حول قضايا الحل الدائم والإعداد "الجيد والناجح" للمؤتمر الدولي المرتقب للسلام بالشرق الأوسط الذي دعت واشنطن لعقده بسبتمبر/ أيلول القادم.

كما أوضح أن الإعداد يعني أن يعمل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي من أجل "حل للقضية الفلسطينية وليس البدء في مفاوضات جديدة وحل قضايا الوضع النهائي والتوصل إلى حل لأن الوقت يدركنا".



رايس قالت إن أولمرت قبل بحث القضايا الأساسية مع عباس (الفرنسية-أرشيف)
موافقة مبدئية
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية قالت الأسبوع الماضي إن أولمرت وافق على بدء محادثات مع عباس بشأن ما وصفتها بالقضايا الأساسية.

كما أعلنت كوندوليزا رايس بختام زيارة للشرق الأوسط الخميس الماضي أن الفلسطينيين والإسرائيليين سيتعين عليهم بالنهاية "حل قضية اللاجئين والحدود والقدس".

بدورهم قال مسؤولون إسرائيليون إن أولمرت مستعد فعلا لمناقشة تلك القضايا الأساسية مع عباس, مؤكدين على هدف التوصل إلى اتفاق بشأن "مبادئ" قبل المؤتمر الدولي المتوقع انعقاده نهاية العام الجاري.

وأضاف المسؤولون أن تلك المبادئ ستطالب إسرائيل بالانسحاب بشكل واضح من حوالي 90% من الأراضي الفلسطينية، ومناقشة قضايا اللاجئين.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: