لقاء بين وزيرة الخارجية الأميركية والمالكي قبيل اجتماع شرم الشيخ حول أمن العراق (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إنه لا يمكنه لا هو ولا الولايات المتحدة تحديد جدول لانسحاب القوات الأميركية من العراق.

وقال في لقاء مع آي بي سي "لا يمكنني إعطاء أي شيء محدد, لا أنا ولا الحكومة الأميركية يمكننا وضع جدول زمني".

وذكر المالكي الشهر الماضي أن الأمن العراقي جاهز لتسلم المسؤوليات الأمنية من الجيش الأميركي مع نهاية الصيف, لكنه قال في لقاء آي بي سي إنه لا يستبعد بقاء القوات الأميركية خمس سنوات أخرى.

وأوضح "كل شيء يتوقف على نجاح الاتفاقات بيننا.. لا نحن ولا الحكومة الأميركية نريد فقدان التقدم الذي حققناه", محذرا من انسحاب أميركي "قبل الأوان" يغرق العراق في حرب أهلية.

اجتماع ثلاثي
من جهة أخرى أعلنت مصادر متطابقة أن خبراء من الولايات المتحدة وإيران والعراق سيجتمعون الأسبوع المقبل في بغداد لبحث تشكيل لجنة أمنية ثلاثية.

وقال سفير إيران في بغداد إن اجتماعا سيعقد على مستوى الخبراء لتحديد إطار عمل وصلاحيات اللجنة التي اتفق على إنشائها أثناء جولة مفاوضات ثانية بينه وبين نظيره الأميركي رايان كروكر في بغداد.

وانتهت الجولة دون اتفاق حول سبل ضمان الأمن, لكن الحكومة العراقية تحدثت عن تشكيل لجنة أمنية ثلاثية، تركز جهودها على التعاون في مواجهة الإرهاب ودعم جهود الحكومة في بسط الأمن وملاحقة الخارجين على القانون.

مجلس الأمن يتجه لتبني وثيقة أميركية بريطانية توسع الدور الأممي ببريطانيا (الفرنسية-أرشيف)
أمن العراق
الأمن سيكون تحديدا على أجندة المالكي في زيارة الثلاثاء المقبل إلى تركيا ثم الأربعاء إلى إيران, حسب الناطق باسمه علي الدباغ.

ويبحث المالكي في تركيا قضية المقاتلين الأكراد الذين يتخذون من شمال العراق منطلقا لشن عمليات داخل تركيا, وهي جارة قال الدباغ إن حكومته حريصة على الاحتفاظ بعلاقات عند أفضل المستويات معها ومع بقية الجيران.

وفي إيران يعتقد أن الاتهامات الموجهة لإيران بدعم المليشيات الشيعية ستكون بصلب زيارة المالكي.

الدور الأممي
وفي نيويورك يقترب مجلس الأمن من إقرار مشروع قرار أميركي بريطاني لتوسيع دور الأمم المتحدة بالعراق, بعد أن ألمحت روسيا إلى موافقتها, ووصفته على لسان سفيرها الأممي فيتالي تشوركين بالجيد إجمالا, يتطلب بعض العمل, لكنه لا توجد فيه "أي مشكلات أساسية".
 
وتدعو المسودة التي وزعت على أعضاء مجلس الأمن الـ15 إلى التمديد عاما آخر لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) التي ينتهي تفويضها بعد أسبوع, وإلى تطوير كبير لنطاق عملها بحيث "تقدم المشورة والدعم والمساعدة للعراقيين" بخصوص إقامة حوار وطني شامل ومصالحة سياسية ومراجعة الدستور وتنظيم إجراء إحصاء للسكان.

وسحب موظفو الأمم المتحدة من العراق بعد تفجير مكتبهم في بغداد بعد خمسة أشهر من الغزو, لكن بعضهم عاد فيما بعد.

وتشير المسودة إلى "الدور المهم" الذي لعبته القوة المتعددة الجنسيات لدعم قوة المساعدة التابعة للأمم المتحدة خاصة المجال الأمني، ويقر بأن "الأمن عنصر أساسي" لتتمكن البعثة الأممية من القيام بهذه المهمات.

المصدر : وكالات