الأمم المتحدة تدعو أعضاءها للمشاركة بالقوة المختلطة بدارفور
آخر تحديث: 2007/8/31 الساعة 06:52 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/31 الساعة 06:52 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/18 هـ

الأمم المتحدة تدعو أعضاءها للمشاركة بالقوة المختلطة بدارفور

بان كي مون يمدد موعد تلقي عروض المشاركة بالقوة المختلطة بدارفور (الفرنسية-أرشيف)

دعت الأمم المتحدة البلدان الأعضاء فيها للمشاركة بالعتاد والجنود في القوة المختلطة التي تعتزم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي نشرها بشكل مشترك في إقليم دارفور غربي السودان.

وحث الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون في تقرير قدمه إلى مجلس الأمن الخميس، الدول الأعضاء بالمنظمة "على الإسراع في تقديم المعدات العسكرية التي ما تزال غير متوفرة إلى قوة الأمم المتحدة-الاتحاد الأفريقي حتى تتمكن من القيام بمهمتها الصعبة".

وأوضح الأمين العام أن عروض إرسال القوات التي تلقتها المنظمة تفوق الطلب في بعض الفئات كالكتائب وفرق المشاة، لكنها لا زالت ضعيفة في بعض المجالات الحساسة كالوحدات الجوية (المروحيات) والقوات اللوجستية المتعددة المهمات.

وعلى ضوء ذلك قال بان كي مون إن موعد الـ31 من أغسطس/آب المحدد للدول التي ستقدم جنودا، سيتعين تمديده لأن "العروض ما زالت تفتقر إلى بعض القدرات العسكرية الأساسية".

يذكر أن مجلس الأمن الدولي أصدر أواخر يوليو/تموز الماضي القرار 1769 الذي ينص على نشر قوة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد) قوامها 26 عنصرا، لكن انتشار تلك القوة ليس متوقعا قبل منتصف 2008.

الخرطوم رحبت بقرار مجلس الأمن الداعي لنشر قوة مختلطة بدارفور (الفرنسية-أرشيف)
دور الخرطوم
من جهة أخرى حث بان في تقريره الحكومة السودانية، التي رحبت بالقرار الأممي، على تسريع منح تأشيرات دخول لمسؤولين من الدول المساهمة بجنود ورفع القيود على الرحلات العابرة والطائرات التي يسمح لها بالهبوط في دارفور من أجل تسهيل نشر القوة المختلطة في الوقت المناسب.

وقد نشر ذلك التقرير مساء الخميس قبل أربعة أيام من بدء جولة سيقوم بها الأمين العام إلى السودان وتشاد وليبيا للدعوة إلى الإسراع في نشر هذه القوة التي ستتشكل من 26 ألف عنصر لتقوم بأكبر مهمة أممية لحفظ السلام في العالم.

وقال بان إنه سيستفيد من رحلته إلى السودان من الثالث إلى السادس من سبتمبر/أيلول، ليبحث مع الحكومة السودانية والأطراف الأخرى في وسائل الإسراع في إعادة أطراف النزاع إلى طريق التفاوض السياسي.

ومن المقرر أن تستأنف في أكتوبر/تشرين الأول المفاوضات بين الخرطوم والفصائل المتمردة في دارفور، في موعد يحدده الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري.

المصدر : وكالات