الأمينة بنت القطب ولد امّم والية ولاية تكانت بوسط البلاد (الجزيرة نت)

أمين محمد-نواكشوط

عينت الحكومة الموريتانية أمس للمرة الأولى في تاريخ البلاد، امرأتين في منصب والٍ (محافظ).

ووفقا لبيان صادر عن الحكومة تم تعيين الأمينة بنت القطب ولد امّم والية بولاية تكانت في وسط البلاد، بعد أن ظلت تشغل منصب مساعد والي ولاية نواكشوط لأكثر من ثماني سنوات، كما أعلن أيضا عن تعيين الوزيرة السابقة خديجة بنت بوبو والية لولاية إينشيري شمال العاصمة نواكشوط، بعد أن كانت تشغل منصب المديرة العامة للسياحة.

ويأتي تعيين امرأتين على رأس ولايتين من الولايات (المحافظات) الداخلية لأول مرة في تاريخ البلاد بعد تعيين سيدتين أخريين قبل نحو شهرين سفيرتين في كل من باريس وجنيف لأول مرة كذلك في تاريخ موريتانيا.

وكان رئيس الوزراء الموريتاني الزين ولد زيدان قد أعلن في مطلع الشهر الجاري عزم حكومته تعزيز وجود النساء في كل مناصب الدولة، كاشفا في الوقت نفسه عن نيتها كسر احتكار الرجال لمنصب الولاة.

وتتوزع الدولة الموريتانية من الناحية الإدارية على اثنتي عشرة ولاية، بالإضافة إلى ولاية العاصمة نواكشوط التي تعتبر كبرى ولايات البلاد من الناحية السكانية والعمرانية.

وقالت والية محافظة تكانت الجديدة الأمينة بنت امّم للجزيرة نت إن تعيينها هي وزميلتها اليوم واليتين يأتي في سياق التطور الطبيعي والتدريجي لحضور المرأة الموريتانية في كل مرافق ومفاصل الإدارة.

وأكدت للجزيرة نت أنها غير متخوفة من شغل هذا المنصب الهام بإحدى ولايات البلاد الداخلية في مجتمع شديد المحافظة، ولا تزال تحكمه بعض الأعراف والتقاليد التي تنظر بسلبية إلى المرأة في بعض الأحيان، مشددة على أن المجتمع الموريتاني يتسامح مع المرأة وينفتح عليها ما التزمت بتعاليم الدين الإسلامي.

جدير بالذكر أن السلطات الانتقالية في موريتانيا (2005- 2007) فرضت إبان الانتخابات النيابية والبلدية التي شهدتها البلاد نهاية السنة الماضية ومطلع السنة الجارية تخصيص نسبة 20% من المقاعد للنساء.

المصدر : الجزيرة