اختتام مؤتمر المصالحة بالصومال وأعمال العنف تستمر
آخر تحديث: 2007/8/31 الساعة 00:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/31 الساعة 00:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/18 هـ

اختتام مؤتمر المصالحة بالصومال وأعمال العنف تستمر

المؤتمر لم يعلن نتائج ملموسة تضع حدا للعنف المتواصل (الفرنسية)

اختتم مؤتمر المصالحة الوطنية في الصومال أعماله مساء الخميس, بينما تواصل العنف بأرجاء متفرقة من العاصمة مقديشو.

ووصف موسى كولو المتحدث باسم رئيس الوزراء الصومالي محمد علي جيدي المحادثات التي جرت في مقر للشرطة بأنها "ناجحة".

وقال كولو أثبت المجتمعون "أننا قادرون على الاجتماع في بلدنا والحكومة مستعدة لتنفيذ كل الاتفاقيات التي توصلت إليها، والمحادثات وسيلة جيدة للبدء في إعادة السلام".

وقال ممثل إحدى العشائر "إنها المرة الأولى التي يجتمع فيها هذا العدد الكبير من المندوبين الصوماليين في إطار اتفاق سلام" مضيفا أنه "لهذا السبب البسيط يعد هذا المؤتمر قاعدة لوحدتنا المستقبلية".

وقد اتفق الحضور ومن بينهم دبلوماسيون أفارقة وممثلون لجميع العشائر الصومالية الرئيسية على نقاط تتراوح بين شروط هدنة بين العشائر وتقاسم الموارد الطبيعية في البلاد التي يسكنها تسعة ملايين نسمة، وإجراء الانتخابات عام 2009.

وتيرة العنف تسارعت بالتزامن مع جلسات المؤتمر (رويترز-أرشيف)
من جهته دعا محمد حسن هاد وهو زعيم فصيل من قبائل الهوية إلى معارضة الحكومة قائلا إنها لا تمثل الشعب.

ووصف مؤتمر السلام الصومالي بأنه غير مثمر معتبرا أنه "ما كان له أن يعيد السلام لأن خصوم الحكومة غابوا عن المحادثات", وطالب بمؤتمر وطني شامل بوساطة دولة محايدة.

عنف متواصل
في هذه الأثناء وقبل ساعات من الجلسة الختامية للمحادثات شن مسلحون ثلاث هجمات على قواعد للشرطة في مقديشو حيث دفعت الحكومة بتعزيزات إضافية من قوات الأمن.

ومن المقرر أن يعقد خصوم الحكومة الصومالية في المنفى ومن بينهم القيادي بالمحاكم الإسلامية شيخ شريف أحمد "مؤتمر مصالحة" منافسا يوم السبت المقبل في إريتريا التي تتهَم حكومتها بمساندة المحاكم.
المصدر : وكالات