القاعدة طالبت قبل العملية بالإفراج عن بعض أعضائها المعتقلين (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت وزارة الداخلية اليمنية المفجر الانتحاري الذي استهدف سياحا إسبانا الشهر الماضي في محافظة مأرب التاريخية، قائلة إن المهاجم هو عبده محمد سعد أحمد رهيقه (21 عاما).
 
وذكر موقع "26 سبتمبر" الناطق باسم وزارة الدفاع اليمنية نقلا عن وزارة الداخلية أن "نتائج التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنية اليمنية في الحادث  أظهرت أن الإرهابي الانتحاري الذي نفذ العملية هو يمني اسمه عبده محمد سعد أحمد رهيقه وهو من مواليد 1986".
 
وذكر الموقع أن نتائج فحص الحمض النووي للأشلاء التي عثر عليها في مكان الحادث بالإضافة إلى نتائج الفحص التي أجريت لعدد من أفراد أسرة رهيقه، كشفت هويته.
 
وكشفت وزارة الداخلية أن رهيقه كان يسكن في منطقة مسيك بصنعاء حيث تم استقطابه من قبل اليمني المحسوب على القاعدة حمزة علي صالح الضياني الذي دربه على قيادة سيارة أجرة كان يملكها وأخذه بعد ذلك إلى منطقة وادي عبيدة بمأرب حيث كانت تتواجد عناصر "الخلية الإرهابية" التي قامت بالتخطيط والإعداد لتنفيذ العملية.
 
وأوضحت أن من بين الأشخاص الذين تولوا عملية الإعداد والإشراف المباشر على تنفيذ العملية السعودي محمد القحطاني والمصري أحمد دويدار بسيوني الذي قدم دعما لوجستيا لأفراد الخلية، واليمنيين ناصر عبد الكريم الوحيشي وقاسم يحيى مهدي الريمي.
 
وبحسب الموقع فإن هذين الأخيرين عضوان مفترضان في تنظيم القاعدة، هربا من سجن للاستخبارات اليمنية ضمن مجموعة من 23 شخصا في فبراير/ شباط 2006.
 
وكانت القاعدة أصدرت بيانا قبل أيام من الهجوم تطالب فيه بالإفراج عن بعض أعضائها من سجون اليمن وهددت بعمل لم تحدده.

المصدر : وكالات