استعدادات لاجتماع متمردي دارفور بتنزانيا لتسوية الخلافات
آخر تحديث: 2007/8/4 الساعة 00:42 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/4 الساعة 00:42 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/21 هـ

استعدادات لاجتماع متمردي دارفور بتنزانيا لتسوية الخلافات

الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة يسعيان لإنجاح لقاء أروشا بين متمردي دارفور (الفرنسية)

تجرى الاستعدادات في تنزانيا لاجتماع ممثلي الفصائل المتمردة في إقليم دارفور غربي السودان بهدف تسوية خلافاتها وتوحيد صفوفها قبل الدخول في محادثات سلام مع الحكومة السودانية.

ويحاول المشاركون في هذه المحادثات -التي ترعاها الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والتي يتوقع أن تنعقد في منتجع أروشا- التوصل لموقف تفاوضي موحد تمهيدا لمحادثات سلام مع حكومة الخرطوم.

ومن المفترض أيضا أن تقرر الفصائل خلال الاجتماع موعد ومكان عقد المحادثات مع الحكومة السودانية.

وانقسم متمردو دارفور إلى نحو 12 فصيلا، وقال مسؤولو الأمم المتحدة إن ممثلا أو اثنين فقط من ممثلي المتمردين وصلوا إلى أروشا أمس الخميس ومن غير المتوقع وصول أغلب الممثلين قبل ظهر اليوم الجمعة.

وكان قياديون في فصيل تحرير السودان قالوا إنهم لن يحضروا اجتماع أروشا ما لم تسمح الحكومة السودانية للقيادي الكبير سليمان جاموس بالحضور. ويضطلع جاموس بمهمة تنسيق الإغاثة الإنسانية في الفصيل. وقال جاموس من قبل إن بإمكانه أن يأتي بقادة المتمردين الميدانيين لمائدة التفاوض إذا تمكن من حضور المحادثات.

وتكتسب محادثات أروشا أهميتها في كونها تتزامن مع الزخم الذي اكتسبته قضية دارفور بعد أن وافق مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء على نشر 26 ألف جندي من قوات حفظ السلام والشرطة لوقف العنف في دارفور.

تحرك وموافقة
وفي سياق التعاطي الدولي مع ذلك القرار اجتمع الاتحاد الأفريقي في مقره بأديس أبابا وحث الدول الأعضاء على إرسال قوات إضافية إلى القوة الأممية والأفريقية المشتركة التي ستنشر في دارفور طبقا لقرار صادق عليه مجلس الأمن الدولي الثلاثاء الماضي.

وقد تعهدت خمس دول أفريقية -وهي مصر والكاميرون ونيجيريا وإثيوبيا وبوركينا فاسو- بإرسال قوات إلى دارفور ضمن القوة المشتركة.

وكان السودان قد أعلن رسميا على لسان وزير الخارجية لام أكول عن موافقته على قرار مجلس الأمن، مبررا موقف الخرطوم الإيجابي من القرار الذي أيده بالإجماع أعضاء مجلس الأمن، بكونه "استجاب للعديد من تحفظات وهواجس السودان".

وأكد أن الصيغة النهائية للقرار أخذت كذلك في الاعتبار مطالب السودان حول تشكيل غالبية القوة من عناصر أفريقية، وبوضع "إستراتيجية للخروج" ووضع شق خاص بتنمية الإقليم.

وينص القرار 1769 بشأن نشر تلك القوة التي أطلق عليها اسم "أوناميد" على أنه يجب أن تكتسي العملية "طابعا أفريقيا في الأساس وأن تأتي القوات قدر المستطاع من الدول الأفريقية".

وستحل تلك القوة -التي تقدر تكلفتها بنحو ملياري دولار ويتوقع أن تبدأ مهماتها مطلع العام القادم- مكان قوة الاتحاد الأفريقي المنتشرة حاليا بالإقليم والتي تضم سبعة آلاف جندي وتفتقر إلى التجهيز والتمويل.

المصدر : الجزيرة + وكالات