جنود لبنانيون يغادرون مخيم نهر البارد قبل استئناف القصف (رويترز)

استأنف الجيش اللبناني الثلاثاء القصف الجوي لمواقع بقايا مسلحي فتح الإسلام في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان.
 
وأطلقت المروحيات العسكرية التابعة للجيش اللبناني ثلاثة صواريخ على الأقل استهدفت معقل ما تبقى من مسلحي فتح الإسلام في سعسع.
 
وأوضح شهود عيان أن المروحيات العسكرية عاودت تدخلها بعدما توقفت يومي الأحد والاثنين فيما كانت رابطة علماء فلسطين تفاوض الجيش من أجل إجلاء جرحى فتح الإسلام.
 
وقال مصدر في الرابطة إن الاتصالات مع الجيش لإجلاء تسعة مسلحين مصابين بجروح خطرة لم تؤد بعد إلى نتيجة، لافتا إلى أن "الجيش يصر على أن يتم إجلاء الجرحى في وقت واحد مع من تبقى من المسلحين".
 
وتجري الرابطة اتصالاتها مع فتح الإسلام عبر الناطق باسمها أبو سليم طه الذي أشار إلى أن "عدد المسلحين يبلغ 35" من دون أن يحدد عدد الجرحى من بينهم وفق المصدر نفسه.
 
عائلات المسلحين
من جهة أخرى، قال عضو الرابطة الشيخ إياد أبو الجردات إنه تمت تسوية الأوضاع القانونية للنساء اللواتي أجلين الجمعة من المخيم ولا يملكن أوراقا ثبوتية.
 
وأضاف أن "قسما من النساء غادر إلى الأردن فيما انضمت البقية إلى عائلاتها في لبنان" من دون معلومات إضافية.
 
وحول مكان وجود زوجة زعيم فتح الإسلام شاكر العبسي التي كانت من ضمن النساء والأطفال الـ63 الذين تم إجلاؤهم الجمعة، قال الجردات إنه يجهل مكانها.
 
وقبل تسوية أوضاعهن، لجأت النساء الأحد إلى مسجد دار الأرقم في صيدا (جنوب) على مقربة من مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين.
 
ونزح أهالي المخيم الذين يبلغ عددهم نحو 31 ألفا على دفعات منذ بدء المعارك في20 مايو/أيار الماضي، فيما يتحصن من بقي من المسلحين داخل ملاجئ وأنفاق تحت الأرض في جيب صغير في القسم الجنوبي من المخيم.
 
وفاة جندي
إلى ذلك قالت مصادر أمنية لبنانية الثلاثاء إن جنديا لبنانيا توفي متأثرا بجروحه جراء المعارك الدائرة في مخيم نهر البارد.
 
وفقد الجيش 149 جنديا منذ اندلاع المعارك قبل أكثر من ثلاثة شهور فيما قتل مائة مسلح على الأقل بالإضافة إلى مقتل 42 مدنيا.

المصدر : وكالات