ويلكي أشار لوجود فجوة بين وعي القيادة الأردنية والممارسة الفعلية تجاه حقوق الإنسان (الجزيرة نت)

أكد الباحث في قسم الشرق الأوسط في منظمة مراقبة حقوق الإنسان الأميركية (هيومن رايتس ووتش) أنه رغم تزايد الوعي لدى القيادة في الأردن بأهمية حقوق الإنسان، لا زال  التعذيب منتشرا في السجون الأردنية، كما أن حرية التعبير لا زالت محدودة.

وقال كريستوفر ويلكي في لقاء مع مراسل الجزيرة نت في عمان محمد النجار إن السنوات الأخيرة شهدت زيادة في عدد شكاوى منظمات حقوق الإنسان، خاصة التقرير السنوي للمركز الوطني لحقوق الإنسان، الذي وضع عدة ملاحظات على ما يجري في السجون، وأيضا تقرير لجنة الحريات في نقابة المهندسين عن عدد من السجون، إضافة إلى تقارير المنظمة العربية لحقوق الإنسان.

وانتقد ويلكي إجبار سلطات السجون في الأردن للمعتقلين الجنائيين والإسلاميين على حلق لحاهم وشعورهم، معتبرا ذلك انتهاكا لحقوقهم التي نصت عليها مواثيق حقوق الإنسان الدولية.

ورفض ويلكي اتهامات بعض المسؤولين للمنظمة الحقوقية الدولية بالتركيز في عملها على الأردن، وأشار إلى أن المنظمة تراقب وضع حقوق الإنسان في نحو 70 دولة في العالم، ودعا السلطات الأردنية للكشف عن الانتهاكات الحقوقية التي يتعرض لها المواطنون، ومعالجة هذه الانتهاكات، "إذا كانت لا تريد لمنظمة هيومن رايتس أن تتولى مهمة الكشف عنها"، على حد تعبيره.

وأشار ويلكي إلى أن المنظمة زارت مؤخرا سجن التوقيف في المخابرات العامة، وحصلت على موافقة وزارة الداخلية لزيارة خمسة سجون هي الموقر وسواقة وقفقفا والسلط والعقبة، فيما رفضت الوزارة السماح للمنظمة الحقوقية بزيارة سجن الجويدة.

المصدر : الجزيرة