عائلات مقاتلي فتح الإسلام لدى خروجهم من المخيم بحراسة الجنود اللبنانيين (الفرنسية)

بدأت عائلات مسلحي فتح الإسلام الجلاء عن مخيم نهر البارد بموجب اتفاق مع الجيش اللبناني توسطت فيه رابطة علماء فلسطين, بعد ثلاثة أشهر تقريبا من بداية المعارك.

وقال عضو الرابطة الشيخ الحاج محمد للجزيرة إن الجيش اتخذ الإجراءات اللازمة وبدأ بإجلاء المدنيين ونقلهم إلى حافلات ومنها إلى خارج المخيم.

ويتعلق الأمر بـ41 طفلا و22 امرأة بينهم زوجة قائد الجماعة شاكر العبسي وأرملة أبي هريرة الرجل الثاني في التنظيم والذي قتل قبل بضعة أسابيع.

وينسق الصليب الأحمر الدولي عملية الإجلاء التي تجري في المدخل الجنوبي للمخيم, وأُرسلت مجندات في الجيش اللبناني لتفتيش النساء.

شروط الجماعة
وكان تنظيم فتح الإسلام -الذي دخل في اتصال مع الرابطة عبر الناطق باسمها أبو سليم طه- وضع شروطا للموافقة على إخراج المدنيين، هي وقف إطلاق نار مؤقت وعدم تفتيش النساء وعدم التحقيق معهن إلا على يد مجندات وعدم اعتقالهن والعمل على إرسالهن إلى أماكن يخترنها في لبنان أو خارجه.

وقال مراسل الجزيرة إن الغارات الجوية على تحصينات المسلحين الذين يعتقد أن الباقين منهم 70، ربما سرعت الاتفاق, وأضاف أنه ربما تبع إجلاء المدنيين تفاوض مع المسلحين تمهيدا لاستسلامهم, الذي يريده الجيش دون شروط.

وتحول مخيم نهر البارد الذي كان يؤوي بين 30 إلى 40 ألف لاجئ –تم إجلاؤهم على دفعات- إلى أطلال, بسبب المعارك التي كبدت الجيش اللبناني 143 قتيلا, في حين لم تعرف بالتدقيق خسائر فتح الإسلام.

المصدر : الجزيرة + وكالات