استشهاد ثلاثة أطفال في غزة والاحتلال يداهم حيا بقلقيلية
آخر تحديث: 2007/8/30 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/30 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/17 هـ

استشهاد ثلاثة أطفال في غزة والاحتلال يداهم حيا بقلقيلية

الطفلان الشهيدان مسجيان في المسجد قبل الصلاة عليهما (رويترز)

انضمت طفلة ثالثة إلى الشهداء الفلسطينيين الأربعاء بوفاتها متأثرة بجروح أصيبت بها جراء القصف الإسرائيلي على شرقي مخيم جباليا بشمال قطاع غزة.

وكان القصف الذي نفذته دبابات إسرائيلية على مزارع شرق المخيم المذكور أدى إلى استشهاد صبيين فلسطينيين، وهما يحيى رمضان غزال 12 عاما، وابن عمه محمود موسى غزال 10 أعوام، وإصابة اثنين آخرين بقصف إسرائيلي.

وأصيبت في القصف الطفلة سارة سليمان غزال (9 أعوام) وهي ابنة عم الطفلين يحي ومحمود بجروح خطيرة، وأعلن لاحقا عن وفاتها في مستشفى الشفاء الذي نقلت إليه.

وزعمت قوات الاحتلال أنها أطلقت النار على مطلقي صواريخ من المنطقة، معلنة عن أسفها لما قالت إنه "استخدام للمراهقين الفلسطينيين في عمليات إرهابية".

وأدانت الحكومة الفلسطينية المقالة الحادث وقالت إنه يؤكد النوايا العدوانية الإسرائيلية. ودعا الناطق باسم الحكومة طاهر النونو إلى وقف المفاوضات بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.

كما أدان رئيس ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات قتل الأطفال، وقال إن العنف يولد العنف.

وفي الضفة الغربية شنت قوات الاحتلال حملة مداهمة وتفتيش في حي النقار في مدينة قلقيلية، الذي قامت بمحاصرته وفرض حظر التجوال فيه.

وأفاد شهود عيان أن القوات الإسرائيلية هدمت منزلين كانت تحاصرهما بحثا عن مطلوبين.

وشهد الحي مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال أسفرت عن إصابة 18 فلسطينيا وجنديا إسرائيليا.

فلسطينيون يواجهون بالحجارة قوات الاحتلال في قلقيلية (الفرنسية) 
سجن ضابط
وفي سياق آخر قال جيش الاحتلال إنه أمر بسجن ضابط في الجيش دخل مدينة جنين في الضفة الغربية خطأ قبل أن ينقذه الأمن الفلسطيني من أيدي المواطنين الغاضبين الذين أشعلوا النار في مركبته.

وقال بيان عسكري إن محكمة عسكرية أدانت الضابط وهو برتبة رائد بتجاهل القواعد الخاصة بالتنقل في الضفة الغربية المحتلة وأمرت بسجنه 28 يوما.

وكانت حركة الجهاد الإسلامي قد قالت إن عناصرها حاولوا أسر الضابط عندما دخل بلدة جنين، لكن عناصر الأمن الموالين للرئيس الفلسطيني محمود عباس أخذوه على وجه السرعة وأعادوه إلى القوات الإسرائيلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات