واشنطن تستنجز ليبيا وتأكيد سويسري لتلاعب في لوكربي
آخر تحديث: 2007/8/28 الساعة 16:50 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/28 الساعة 16:50 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/15 هـ

واشنطن تستنجز ليبيا وتأكيد سويسري لتلاعب في لوكربي

ديفد وولش خلال زيارته الأخيرة لليبيا
(الفرنسية-أشيف)
كشف مسؤول أميركي كبير عن رغبة بلاده في قيام ليبيا بتسوية نهائية لعدد من القضايا التي لا تزال عالقة بين واشنطن وطرابلس.
 
وأشار المسؤول إلى أن موعد زيارة وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس إلى الجماهيرية لم يتحدد بعد.
 
ونقلت وكالة رويترز عن المسؤول الذي رفض ذكر اسمه أن ديفد وولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لمس روحا إيجابية بين المسؤولين الليبيين عندما زار طرابلس الأسبوع الماضي لإجراء محادثات كان من المنتظر أن تشمل زيارة محتملة لرايس.
 
وأضاف المسؤول قائلا لم نعلن أو نقرر موعدا لأي شيء حتى الآن لكننا نرى احتمالات متزايدة بأنه في مرحلة ما -آمل أن تكون في المستقبل غير البعيد جدا- ستكون هناك زيارة على مستوى وزاري وأعتقد أنه من الملائم أن تكون وزيرة الخارجية هي أول من يفعل ذلك.
 
وحول طبيعة ما تريده واشنطن من ليبيا قال "بين الرغبة والواقع مازال هناك عمل يتعين إنجازه".
 
وامتنع المسؤول عن قول ما إن كان التقدم في قضيتي لوكربي ولابل شرطا لزيارة لرايس، لكنه أوضح أن الولايات المتحدة تريد أن ترى بعض التقدم. وقال أعتقد أن المناخ الأفضل لزيارة ناجحة سيكون عندما يحدث تقدم في هذه المسائل الثنائية.
 
وقال المسؤول إن وولش اجتمع خلال الزيارة مع وزير الخارجية ورؤساء أجهزة الاستخبارات واثنين من أنجال القذافي هما سيف الإسلام، ومستشار الأمن القومي لليبيا معتصم القذافي، لكن الزعيم الليبي لم يجتمع به.
 
تشكيك سويسري 
في غضون ذلك  شكك رئيس شركة سويسرية للإلكترونيات في مسؤولية ليبيا عن اعتداء لوكربي، مؤكدا أنه تم اختلاق أدلة.
 
وقال المسؤول عن شركة ميبو المتخصصة في تصنيع المعدات الإلكترونية للقوى الأمنية والجيش أدون بولييه، إن أحد موظفيه سلم المحققين جهاز توقيت  للتفجير، قيل لاحقا إنه عثر عليه في حطام الطائرة.
 
وأوضح بولييه أن الشركة السويسرية كانت سلمت ليبيا عام 1985 نحو عشرين جهاز توقيت من طراز "أم أس تي 13"، مماثلة للجهاز الذي سلم للمحققين و"تم تقديمه خلال المحاكمة كدليل عثر عليه في موقع اعتداء لوكربي".
 
وأضاف "تم التلاعب بالأدلة واستخدامها لإثبات علاقة ليبيا بالاعتداء".  وأعرب لومبرت عن "أسفه لتداعيات" صمته على الليبي عبد الباسط علي المقرحي الذ سجن في بريطانيا لضلوعه في الاعتداء، وعلى ليبيا.
 
وكان الموظف السابق في الشركة السويسرية والشاهد خلال المحاكمة في قضية لوكربي عام 2001 أولريش لومبرت قد أكد يوم الجمعة الماضي أنه كان ضحية تلاعب حمله على تسليم المحققين الأسكتلنديين جهاز توقيت صنعته الشركة التي يعمل فيها.  
المصدر : وكالات