عباس: تفاصيل المؤتمر الدولي بالشرق الأوسط غير محسومة
آخر تحديث: 2007/8/28 الساعة 04:05 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/28 الساعة 04:05 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/15 هـ

عباس: تفاصيل المؤتمر الدولي بالشرق الأوسط غير محسومة

محمود عباس يبحث عن إجابات لأسئلته حول المؤتمر الدولي (الفرنسية-أرشيف)

اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين أن الكثير من التفاصيل لم تحسم بعد بخصوص المؤتمر الدولي الذي دعت إليه الولايات المتحدة لتحريك عملية السلام بالشرق الأوسط.
 
وقال عباس في تصريحات أذاعها تلفزيون فلسطين إن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس لم تتمكن من إبلاغه في اتصال هاتفي الاثنين بموعد المؤتمر ومن سيحضره ومحتوى جدول أعماله.
 
وأضاف أن ما يتداول من شائعات تفيد بأن المؤتمر سيكون في 15 نوفمبر/تشرين الثاني.
 
وأكد أيضا ضرورة حضور الأطراف المعنية بتطبيق خطة خارطة الطريق والمبادرة العربية مشددا على مشاركة سوريا ولبنان وفلسطين، إضافة إلى الأردن ومصر وغيرها من الدول العربية بهدف مناقشة كيفية تطبيق المبادرة العربية في المؤتمر.
 
وأشار عباس بخصوص مضمون اللقاء إلى أن هناك من يتحدث عن إعلان مبادئ و"نحن نقول إعلان المبادئ سبق أن أعلناه ولن نعود إليه مرة أخرى لأنه لا فائدة منه، هذا مضيعة للوقت".
 
وأضاف "أما إذا كان هناك إطار عمل واضح للقضايا الست التي تشملها المرحلة النهائية، فبالتأكيد نرحب بهذا وسنذهب للمؤتمر، إلى الآن هذه الأمور لا يوجد أي جواب عليها".
 
وقال إنه تحدث مع رايس و"ليست لديها أجوبة على هذه المواضيع وحتى تكون هناك أجوبة لكل حادث حديث".
 
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش دعا يوم 16 يوليو/تموز الماضي إلى عقد مؤتمر دولي في الخريف لتحريك عملية سلام الشرق الأوسط المعلقة منذ سبع سنوات.
 

مشعل يتوقع فشل المؤتمر الدولي حول الشرق الأوسط (الجزيرة-أرشيف)
موقف حماس

ومن جهته اعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل، أن المؤتمر سيؤول للفشل.
 
وقال في حديث لشبكة سي أن أن الإخبارية الأميركية "لا شك في أن نتيجة (المؤتمر) ستكون لمصلحة إسرائيل لأن (رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود) أولمرت هو الطرف الأقوى في هذه المفاوضات".
 
لقاء القدس
وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي سيلتقي فيه عباس مع أولمرت اليوم بالقدس لبحث سبل تخفيف آثار الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية.
 
وقال عباس "هناك مجموعة من القضايا سنطرحها ولا أريد أن أستبق الأحداث" مشيرا إلى أنها تتعلق أساسا بمسائل أمنية واقتصادية.
 
وأشار إلى أن هناك "قضية مهمة مطروحة وهي 54 ألف فلسطيني ليست لديهم هويات دخلوا الوطن بتصاريح وبقوا محجوزين، هذه القضية ستكون على جدول الأعمال ونحن لدينا موافقة مبدئية لحلها".
 
ومن جهته أعلن المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية ديفد بيكر أن الطرفين سيحاولان الوصول إلي"تفاهمات" تمهيدا للاجتماع الدولي وإلى "أفق سياسي وسبل للوصول إلى حل يقوم على دولتين".
 
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الفلسطيني في آخر اجتماع بينهما في السادس من أغسطس/آب الحالي في أريحا بالضفة الغربية، تطرقا إلى ضرورة بحث ما سمي القضايا "الأساسية" دون أن يتوصلا لتفسير محدد لهذه القضايا.
 
ساركوزي اتهم حماس بالسعي للسيطرة على الأراضي الفلسطينية (الفرنسية)
تصريحات ساركوزي

وعلى صعيد آخر انتقدت حماس الاثنين تصريحات الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي رفض قيام ما أسماه "حماسستان" في قطاع غزة.
 
وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح صحفي "هذه التصريحات مبنية على معلومات خاطئة، وحماس أكدت باستمرار أنها غير معنية بإقامة أي كيان خاص بها بغزة".
 
ودعا أبو زهري فرنسا والمجتمع الدولي إلى "احترام جميع الشرعيات الفلسطينية بما فيها شرعية حماس، وعدم دعم طرف فلسطيني على حساب طرف آخر، لأنه ليس هناك مجال لاعتماد أي اتفاق في ظل تجاهل القوة الرئيسية في الساحة الفلسطينية".
المصدر : وكالات