أويس مطلوب لدى الولايات المتحدة بتهمة الإرهاب (الجزيرة نت-أرشيف)

قال محمد طاهر أويس رئيس مجلس شورى المحاكم الإسلامية التي طردت من مقديشو نهاية العام الماضي, إن قواته ستقاتل حتى الموت وإن "الاستسلام للعدو سيكون عارا".
 
واتهم أويس -متحدثا أمس إلى القسم الصومالي في إذاعة صوت أميركا من مكان مجهول- القوات الإثيوبية التي تدعم قوات الحكومة الانتقالية الصومالية بقتل المدنيين دون تمييز.
 
وقال أويس المطلوب أميركيا بتهمة الإرهاب "إنهم يقتلون الناس عشوائيا ولا يتحدث عنها العالم. إنهم يتهمون فقط المتمردين الذين لا يستهدفون إلا العدو".
 
وكان الرئيس التنفيذي للمحاكم الشيخ شريف شيخ أحمد هدد السبت الماضي بتكثيف الهجمات في مقديشو حتى ترحل القوات الإثيوبية.
 
من جهة أخرى لقي ستة أشخاص مصرعهم البارحة في مقديشو عاصمة الصومال, أربعة في هجمات واثنان برصاص طائش.
 
وقتل آلاف المدنيين هذا العام في عنف اتهم به الطرفان, ولم تستطع قوة سلام أفريقية -لم تصل منها إلا وحدات أوغندية قوامها 1600 جندي- حتى الآن كبحه.
 
ووصل اليوم فريق استطلاع عسكري بوروندي إلى مقديشو لبحث انتشار قوة بوروندي, في وقت حذر فيه برنامج الغذاء العالمي من أزمة تمس 1.2 مليون صومالي, وطلب مبلغا استعجاليا قدره بـ22.4 مليون دولار.
 
ويستمر مؤتمر مصالحة في مقديشو دعت إليه الحكومة الانتقالية, وسط أجواء أمنية متوترة تميزت بمصرع أحد مندوبيه أمس في هجوم بقنبلة يدوية في جنوب العاصمة, وعلى خلفية مقاطعة المحاكم الإسلامية وقبيلة الهوية -كبرى قبائل مقديشو- الذين يحضرون لمؤتمر منفصل في العاصمة الإريترية أسمرا في الأول من الشهر القادم.

المصدر : وكالات