الجمعيات الخيرية لعبت دورا في مساعدة المحتاجين في ظل الحصار الإسرائيلي (الجزيرة نت)

قررت حكومة سلام فياض إغلاق 103 منظمات خيرية بالضفة الغربية وقطاع غزة، فيما أغلقت القوة التنفيذية التابعة لحكومة إسماعيل هنية المقالة عددا من العيادات الطبية الخاصة في القطاع.

وقال وزير الشؤون الاجتماعية محمود الهباش إن إغلاق تلك المنظمات تقرر لأنها انتهكت القانون، على حد قوله، لأن بعضا منها يستخدم ستارا لأنشطة تتنافى مع القانون.

وأشار إلى أن هذه الخطوة لا تستهدف أي جماعة بعينها ولم يذكر عدد المنظمات التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي ستتضرر من القرار ولم يتحدث عن كيفية تطبيقه في قطاع غزة الذي تسيطر عليه الحركة.

وفي رد فعله، اعتبر القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري أن قرار إغلاق المنظمات الخيرية جزء من محاولة قيادة السلطة الفلسطينية اجتثاث حماس من جذورها وأنه لن يتسبب سوى بمصاعب بين الفلسطينيين.

في المقابل أغلقت القوة التنفيذية بقطاع غزة أربع عيادات لأطباء في غزة على خلفية مشاركتهم في الإضراب الجزئي بالقطاع الصحي الذي بدأ في الثامن من أغسطس/ آب الجاري احتجاجا على إقصاء مسؤولين طبيين.

وأوضح مدير العلاقات العامة في مكتب وزير الصحة خالد راضي بالحكومة المقالة أن هذه إجراءات قانونية وعقابية بحق كل من يستنكف عن العمل وعن علاج المرضى، مشيرا إلى أن الإضراب يؤثر على الوضع الصحي وإلى أن الوزارة قد تلجأ لإجراءات أخرى.



حشد غاضب أحرق سيارة الضابط الإسرائيلي في جنين (الفرنسية)
تطورات ميدانية

في تطور آخر قال ناطق عسكري إسرائيلي إن مواطنا إسرائيليا أصيب بجروح طفيفة جراء سقوط صاروخ أطلق من قطاع غزة على منزل في مستوطنة سديروت جنوبي إسرائيل. وتبنت العملية كتائب شهداء الأقصى المنبثقة عن حركة التحرير الفلسطيني (فتح) بزعامة عباس.

وبالتزامن، اتهمت حركة الجهاد الإسلامي عناصر الأمن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية بإحباط عملية اختطاف ضابط إسرائيلي برتبة رائد قيل إنه ضل طريقه ودخل خطأ إلى مخيم جنين.

وقالت سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي في بيان إنها تمكنت من السيطرة على الضابط قبل أن يقوم الأمن الوقائي بمحاصرة عناصرها وإطلاقه، إلا أن الأمن الوقائي نفى ما ذكرته الجهاد.

وأظهرت صور التقطت بالهاتف المحمول عناصر الأمن الفلسطيني تعيد الضابط الإسرائيلي بسيارة إلى موقعه العسكري.

وفي تعليقها على ما حدث، قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إن تصرف الأمن الفلسطيني يثبت تزايد قوة أجهزة الأمن الفلسطينية في مواجهة الإرهاب.

المعتصمون قالوا إنهم يحملون وثائق سفر رسمية ودخلوا غزة رسميا (الفرنسية-أرشيف)
على معبر رفح

في هذه الأثناء، احتشد عشرات المصريين العالقين بقطاع غزة عند معبر رفح الحدودي للاعتصام احتجاجا على عدم سماح سلطات بلادهم بعودتهم إلى مصر رغم أنهم يحملون وثائق سفر رسمية ودخلوا غزة رسميا حسب ما ذكروا.

وعلل مصدر أمني مصري عدم السماح لهؤلاء بالعودة بأن السلطات تجري تدقيقا شديدا في الأسماء لضمان أن من ستتم إعادتهم يحملون وثائق رسمية.

من جهة ثانية رفضت القاهرة اتهامات الوزير الإسرائيلي المكلف بالأمن الداخلي آفي ديختر لها بغض الطرف عن تهريب أسلحة لغزة، واعتبرتها تعكس "جهلا حقيقيا بالوضع" وأنها "إلصاق متعمد للمسؤولية عن عمليات التهريب بالحكومة المصرية" حسب بيان لوزارة الخارجية.

وكان ديختر القيادي في حزب كاديما قال إن "المصريين يمكن أن يوقفوا تهريب الأسلحة لكنهم منذ سبع سنوات لا يفعلون شيئا في هذا الاتجاه وأن "مصر يهمها أن تكون حماس قوية لكن ليس قوية جدا".

المصدر : الجزيرة + وكالات