الحكومة اللبنانية تناقش شبكة اتصالات حزب الله
آخر تحديث: 2007/8/28 الساعة 10:05 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/28 الساعة 10:05 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/15 هـ

الحكومة اللبنانية تناقش شبكة اتصالات حزب الله

تشديد الإجراءات الأمنية في محيط السفارة السعودية في بيروت (الفرنسية)

أعلن وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي عزم الحكومة اللبنانية معالجة ما وصفه بشبكة الاتصالات الخاصة بحزب الله جذريا دون المساس برموز المقاومة، مشيرا إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة لحماية البعثات الدبلوماسية، على خلفية التهديدات الأخيرة التي تلقاها السفيران السعودي والإماراتي بلبنان.

 

وأوضح العريضي في تصريحات لوسائل الإعلام أمس بعد اجتماع مجلس الوزراء أن الحكومة شكلت لجنة للتحقق من معلومات تحدثت عن إقامة حزب الله شبكة خاصة للاتصالات، تمتد من قرية زوطر الشرقية في الجنوب اللبناني قرب الحدود مع إسرائيل إلى بيروت وضواحيها.

 

ولفت العريضي، وهو من الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يتزعمه وليد جنبلاط، إلى "وجود اتفاق على خطة عمل هادئة لهذا الموضوع، مع الإصرار على معالجة جدية وجذرية"، معتبرا أن أمرا كهذا "مسألة خطيرة تستوجب المتابعة".

  

وأكد حرص حكومته على "حماية رموز المقاومة من أي عمل إسرائيلي"، مشيرا إلى أن "المعلومات التي قدمت ووصول هذه الشبكة إلى مناطق معينة لا تتلاقى مع هذا المنطق".

 

يذكر أن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك كان قد اتهم أمس حزب الله اللبناني بمواصلة بناء قواته العسكرية، مشيرا إلى زيادة كمية الصواريخ التي يمتلكها الحزب، مقارنة مع ما كان عليه الحال في بداية الحرب التي شنتها إسرائيل صيف العام الفائت.

 

وحذر باراك مما أسماه مساعي حزب الله لإعادة التسلح في مناطق خارجة عن سيطرة قوات الأمم المتحدة "يونيفيل"، وأوضح أن الحزب حصل على عدد كبير من الصواريخ المضادة للدروع، التي كان لها الأثر الأكبر في التصدي للدبابات الإسرائيلية في الحرب الأخيرة.

 

إجراءات أمنية

كذلك أعلن العريضي أن الحكومة وضعت كل الأجهزة الأمنية المعنية في حالة تأهب، في أعقاب التهديدات التي تلقاها السفيران السعودي والإماراتي.

 

وأوضح أن الاعتقالات الأخيرة التي طالت عددا من المشتبه بهم "ساعدت الجيش وقوى الأمن الداخلي على إحباط عمليات خطيرة تقف وراءها مجموعات في مناطق متفرقة"، دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.

 

يشار إلى أن السفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجة، الذي تعتبر بلاده من أكبر الداعمين لحكومة فؤاد السنيورة، غادر بيروت في 17 أغسطس/ آب الجاري لأسباب أمنية، حسب ما ذكره مسؤول لبناني كبير السبت الماضي.

 

وتمر العلاقات السورية السعودية في الوقت الراهن بحالة من التوتر والتجاذب الإعلامي التي أخذت مؤخرا طريقها إلى العلن، بسبب المواقف المتباينة بين الطرفين حول الوضع في لبنان وقضايا المنطقة عامة.

المصدر : الفرنسية