فلسطينيون يتجمهرون حول سيارة الضابط بعد إحراقها (الفرنسية)

اتهمت حركة الجهاد الإسلامي عناصر الأمن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية بإحباط عملية اختطاف ضابط إسرائيلي برتبة رائد قيل إنه ضل طريقه ودخل خطأ إلى مخيم جنين.

وقالت سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي في بيان إنها تمكنت من السيطرة على الضابط قبل أن يقوم الأمن الوقائي بمحاصرة عناصرها وإطلاقه، إلا أن الأمن الوقائي نفى ما ذكرته الجهاد.

وأظهرت صور التقطت بالهاتف المحمول عناصر الأمن الفلسطيني تعيد الضابط الإسرائيلي بسيارة إلى موقعه العسكري.

واعتبرت الحركة أن هذا العمل لا يعبر عن خيار الشعب الفلسطيني. ويأتي ذلك بعد يومين من استشهاد ناشطين من الجهاد الإسلامي وسط جنين استهدفتهما قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن مدنيين غاضبين أحرقوا سيارة الضابط واستولوا على بندقيته من طراز أم-16 من السيارة.

وأكدت وكالة رويترز أن لقطات تلفزيونية أظهرت حشدا من مواطني المدينة يقلبون السيارة ويضرمون بها النار وينتزعون قطعا من هيكلها المعدني.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الضابط فارس عتيلة من القيادة العسكرية في الضفة الغربية قال للإذاعة العسكرية إن "قوات الأمن الفلسطينية التي تدخلت لإعادة الضابط تبادلت لبضع دقائق النار مع مسلحين"، مشيرا إلى أن الضابط الإسرائيلي "لم يكن مسلحا".

وصرحت متحدثة باسم الجيش بأن الضابط "دخل جنين خطأ، وقامت قوات الأمن الفلسطينية بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي بإعادته".

وأشارت في تصريحات لم تصل إلى حد نفي احتجاز الجهاد الإسلامي للجندي أن الجيش لا يعرف شيئا عن مثل هذه الواقعة.

وفي تعليقها على ما حدث، قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إن تصرف الأمن الفلسطيني يثبت تزايد قوة أجهزة الأمن الفلسطينية في مواجهة الإرهاب، على حد قولها.

الجيش الإسرائيلي قال إنه "اشتبه" بأن الفلسطيني يزرع عبوة ناسفة (الفرنسية-أرشيف) 
قتل عشوائي
وبالتزامن أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار عشوائيا على فريد أبو ضاهر، وهو مزارع فلسطيني في الخمسينيات من العمر شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة في المنطقة القريبة من الخط الحدودي شرق المخيم ما أدى لوفاته متأثرا بجراحه.

وقال شهود عيان إن أبو ضاهر كان يزرع أرضه قرب الحدود عندما أصيب برصاصات أطلقها جنود إسرائيليون.

وبرر الجيش الإسرائيلي تصرفه بأنه "اشتبه" بأن الرجل كان يستعد لتفجير عبوة، لكنه لم يشر إلى العثور على أي عبوة، وذكر أن "التحقيق جار" ثم أعلن لاحقا أن المزارع "حاول عبور السياج الأمني"، على حد زعمه.

وفي خان يونس قالت مصادر طبية فلسطينية إن فتى فلسطينيا يدعى سليم عصفور (27 عاما) استشهد أمس متأثرا بجراح أصيب بها قبل أسبوعين في عملية توغل نفذها الجيش الإسرائيلي في خان يونس جنوب قطاع غزة.

وفي بيت حانون، قال الجيش الإسرائيلي إنه قصف منصة لإطلاق الصواريخ في شمال قطاع غزة استخدمت لإطلاق صاروخ أمس سقط في جنوب إسرائيل دون أن يتسبب في أضرار أو ضحايا.

المصدر : الجزيرة + وكالات