جنبلاط يحذر حلفاءه من التساهل بشأن مرشح الرئاسة
آخر تحديث: 2007/8/28 الساعة 00:51 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/28 الساعة 00:51 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/15 هـ

جنبلاط يحذر حلفاءه من التساهل بشأن مرشح الرئاسة

وليد جنبلاط خون كل من يتساهل مع المعارضة من قوى 14 آذار (الفرنسية-أرشيف)
 
حذر رئيس اللقاء الديمقراطي في لبنان النائب وليد جنبلاط حلفاءه في فريق 14 آذار من أي استرخاء أو تردد بشأن انتخاب رئيس جديد للجمهورية. واعتبر ذلك أمرا "غير مقبول وغير مسموح".
 
وشدد جنبلاط في تصريحات له الأحد على ضرورة انتخاب رئيس الجمهورية من الأغلبية في موعده وفق الدستور وخارج التأويلات.
 
وأكد على ضرورة اختيار رئيس يلتزم بكل القرارات الدولية، وذلك في إشارة إلى القرار 1959 والمحكمة الدولية المتعلقة بمحاكمة المتورطين في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.
 
وجاءت تحذيرات جنبلاط الأخيرة بعد أن خون في وقت سابق كل شخص من قوى 14 آذار يتساهل مع المعارضة بخصوص الانتخابات الرئاسية المقررة في سبتمبر/أيلول القادم.
 
من جانبها قالت النائبة نائلة معوض من 14 آذار لمراسلة الجزيرة، إن هناك توافقا بين قوى الأغلبية على عدم القبول بفراغ دستوري، واعتبرت أن تحذيرات جنبلاط تندرج في إطار التذكير بضرورة عدم الوصول إلى الفراغ الدستوري.
 
ويعزز كلام جنبلاط الانقسام السياسي الحاصل على الساحة السياسية اللبنانية، مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية، وتمسك المعارضة بانتخاب رئيس توافقي.

وكان رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع اتهم أطرافا لبنانية لم يسمّها، بالتحضير لاستعمال العنف لتعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية.

كما هدد الرئيس اللبناني إميل لحود بتشكيل حكومة ثانية إذا لم ينتخب رئيس في الموعد، قائلا إنه لن يسلم حكومة الأغلبية التي يعتبرها غير شرعية صلاحيات الرئاسة, لكن جنبلاط قال إن الرئيس سينتخب من صفوف الأغلبية وبنصاب "النصف زائد واحد".

انفتاح فرنسي
برنار إيميه سفير فرنسا (يمين) بلبنان يستقبل كوشنر الشهر الماضي ببيروت (الأوروبية-أرشيف)
في سياق متصل قال وزير خارجية فرنسا برنار كوشنر إن بلاده ستنفتح أكثر على سوريا إذا "احترمت سيادة لبنان".

وقال إنه "إذا لم تقف سوريا حجر عثرة في وجه سيادة لبنان وفي وجه الانتخابات الرئاسية" التي ستجري بين 24 من الشهر القادم و24 نوفمبر/تشرين الثاني "فإن انفتاح فرنسا سيكون كبيرا".

غير أن كوشنر في حديثه إلى صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية  طالبت بضمانات.

وزار المبعوث الفرنسي جون كلود كوسران -الذي يتوسط بين الفرقاء اللبنانيين- دمشق الشهر الماضي, وهو أعلى شخصية فرنسية تزور العاصمة السورية منذ اغتيال الحريري في فبراير/شباط 2005.

وتفاقمت الأزمة في لبنان منذ استقالة ستة وزراء من الحكومة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي, ما جعلها في أعين المعارضة -الممثلة أساسا بحزب الله والتيار الوطني الحر- غير شرعية.
المصدر : الجزيرة + وكالات