جندي صومالي في مهمة حراسة أمام مقر انعقاد مؤتمر المصالحة الوطنية (رويترز-أرشيف)
أصيب مندوب صومالي يشارك في مؤتمر المصالحة الوطنية بين الفصائل المتناحرة في الصومال، في هجوم لمجهول بقنبلة يدوية استهدف فندق المدينة جنوب العاصمة مقديشو.

وقال شهود عيان إن مسلحا ألقى قنبلة يدوية على الفندق حيث يقيم المشاركون في المؤتمر الذي افتتح في منتصف يوليو/ تموز الماضي، ويهدف إلى إرساء السلم في هذا البلد الذي يعاني من حرب أهلية منذ العام 1991.

وقال المندوب يوسف صالح "حاول المتمردون أن يقتلونا، لكن القنبلة سقطت خارج الفندق، وأصيب مندوب كان جالسا هناك بجروح طفيفة".

كما أكدت المندوبة أمينة عبدالله أن الهجمات على المندوبين تكثفت، "لكن المهاجمين لن ينالوا من إرادتنا في صنع سلام دائم، ولن توقف التخويفات مساعينا لإحلال السلام"، ويعد هذا ثالث هجوم يستهدف المشاركين في المؤتمر خلال أسبوع.

وقد جرح مندوبان السبت الماضي بعد أن ألقى مهاجمون ثلاث قنابل يدوية على فندق لفوين شمال مقديشو يقيم فيه مشاركون في مؤتمر الصالحة.

وقتل مسلحون ليلة 19 أغسطس/ آب أحد زعماء الفصائل الصومالية معلم هارون الذي كان يشارك في المؤتمر.

من جهة أخرى أعلنت الشرطة أنها قتلت صباح الاثنين رجلا حاول إلقاء قنبلة على مركز للشرطة في حي حمروين جنوب مقديشو.

مقتل تلميذين
وكان تلميذان صوماليان قد لقيا مصرعهما عندما انفجرت قنبلة وهما في طريقهما إلى المدرسة بالعاصمة مقديشو صباح أمس الأحد، كما أصيب رجل مسن كان يسير في نفس المكان بجروح بالغة جراء الانفجار, الذي لم يعرف هدفه ولا من وراءه.

وسقط مئات القتلى في الصومال منذ طردت المحاكم الإسلامية من السلطة قبل ثمانية أشهر، وتستهدف أعمال العنف في مقديشو خاصة القوات الصومالية والإثيوبية، لكن معظم ضحاياها من المدنيين.

المصدر : الفرنسية