الجيش توعد بضربات أكثر قسوة بعد إجلاء المدنيين (رويترز)

قتل ثلاثة جنود لبنانيين في معارك مع مقاتلي جماعة فتح الإسلام بينما واصل الجيش اللبناني قصفه لمخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين بشمال لبنان بعد يوم من إجلاء عائلات المسلحين.

وقالت مصادر أمنية إن الجنود الثلاثة قتلوا أمس السبت في اشتباكات مع مسلحي فتح الإسلام، كما قتل اثنان آخران بعد استئناف المعارك عقب إجلاء زوجات وأطفال المسلحين. 

وبذلك يرتفع عدد ضحايا الجيش إلى 148 جنديا، بينما قتل نحو مائة مسلح على الأقل و42 مدنيا. 

وكان الجيش قد أجلى أمس نحو 60 شخصا هم أفراد عائلات المسلحين المتبقين في المخيم بينهم 25 امرأة و38 طفلا. وفر أكثر من 40 ألف مدني من سكان المخيم خلال الأسابيع الأولى من القتال.

من جهة ثانية توعد الجيش اللبناني بتوجيه ضربات "أكثر قسوة" إلى مواقع فتح الإسلام في نهر البارد معتبرا أنه بعد إجلاء المدنيين لم تعد هناك "تحفظات" تمنع ذلك، وأشار إلى أن المعارك تجري على مسافة قريبة الآن.

وما زال نحو سبعين مسلحا في المخيم، وتقول السلطات اللبنانية إنهم مدربون جيدا ويملكون ترسانة أسلحة ويختبئون في أنفاق أرضية.

بعض الأسر سمح لها بالسفر إلى سوريا(الفرنسية)
إجلاء الجرحى
وفي تطور آخر قال مصدر في هيئة رابطة علماء فلسطين التي تقوم بدور الوسيط بين فتح الإسلام والجيش إن هناك مفاوضات جارية لإجلاء جرحى الجماعة.

وقالت الرابطة إنها تلقت اتصالا هاتفيا اليوم من المتحدث باسم فتح الإسلام أبو سليم طه للتفاوض على إخراج الجرحى وعددهم "ثمانية أو تسعة" مشيرة إلى "قرب التوصل إلى اتفاق" على ذلك.

وحول مصير العائلات التي أجليت أمس من المخيم قال عضو الرابطة الشيخ محمد الحاج في تصريح لتلفزيون المنار إنه تم استجوابهم وإن بعض الأسر فلسطينية سورية وقد سمح لها بالسفر إلى دمشق، ومن بينها زوجة شاكر العبسي زعيم التنظيم.

وأشار إلى أن باقي الأسر توزعت على ذويها في مخيم البداوي ومدينة طرابلس ومخيم عين الحلوة ومدينة صيدا.

المصدر : وكالات