برنار إيميه سفير فرنسا (يمين) بلبنان يستقبل كوشنر الشهر الماضي ببيروت (الأوروبية-أرشيف)

قال وزير خارجية فرنسا برنار كوشنر إن بلاده ستنفتح أكثر على سوريا إذا "احترمت سيادة لبنان".

وقال إنه "إذا لم تقف سوريا حجر عثرة في وجه سيادة لبنان وفي وجه الانتخابات الرئاسية" التي ستجري بين 24 من الشهر القادم و24 نوفمبر/تشرين الثاني "فإن انفتاح فرنسا سيكون كبيرا".

كوسران (يسار) التقى الشهر الماضي مع وزير الخارجية السوري (الفرنسية-أرشيف)
ضمانات
غير أن كوشنر الذي كان يتحدث إلى صحيفة لوباريزيان الفرنسية قال إن باريس بحاجة إلى ضمانات.

وزار المبعوث الفرنسي جون كلود كوسران -الذي يتوسط بين الفرقاء اللبنانيين- دمشق الشهر الماضي, وهو أعلى شخصية فرنسية تزور العاصمة السورية منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري في فبراير/شباط 2003.

وتفاقمت الأزمة في لبنان منذ استقالة ستة وزراء من الحكومة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي, ما جعلها في أعين المعارضة -الممثلة أساسا بحزب الله والتيار الوطني الحر- غير شرعية.

لا تردد
وجاءت تصريحات كوشنر في وقت قال فيه زعيم اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط إن الانتخابات الرئاسية يجب أن تجري في موعدها وفق الدستور, قائلا إن على فريق الأكثرية ألا يعتريه أي استرخاء أو تردد.

وكان رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع اتهم أطرافا لبنانية لم يسمّها، بالتحضير لاستعمال العنف لتعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية.

السفير السعودي قال إنه هدد باستهداف بيته ومقر السفارة (الفرنسية)
وهدد الرئيس اللبناني إميل لحود بتشكيل حكومة ثانية إذا لم ينتخب رئيس في الموعد، قائلا إنه لن يسلم حكومة الأغلبية التي يعتبرها غير شرعية صلاحيات الرئاسة, لكن جنبلاط قال إن الرئيس سينتخب من صفوف الأغلبية وبنصاب "النصف زائد واحد".

السفير السعودي
من جهة أخرى تظاهر مئة شخص أمام السفارة السعودية في بيروت "تضامنا" مع السفير عبد العزيز خوجه الذي غادر بيروت قبل عشرة أيام بسبب تهديدات وجهت إليه.

وقال خوجه لصحيفة الشرق الأوسط إنه غادر بسبب تهديدات بتنفيذ هجمات ضد منزله وضد السفارة.

المصدر : الجزيرة + وكالات