الانتخابات المحلية يتوقع أيضا أن يسيطر عليها البعث (الفرنسية)
انطلقت الأحد في سوريا انتخابات المجالس المحلية في ثاني عملية اقتراع من نوعها تجرى في عهد الرئيس بشار الأسد، يتوقع أن لا ينتج عنها أي مفاجآت في هيمنة مرشحي حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم والائتلاف الذي يقوده.
 
وتقاطع المعارضة هذه الانتخابات – كما قاطعت الانتخابات البرلمانية في أبريل/نيسان الماضي- إذ قرر إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي المعارض، المقاطعة احتجاجا على ما وصفه عدم استجابة النظام لمطالب المعارضة في الإصلاح, وعدمِ إصدار قانون جديد للأحزاب.

وقد دعي للمشاركة في التصويت –الذي بدأ صباح الأحد وينتهي بعد ظهر اليوم الاثنين- نحو 12 مليون سوري لاختيار 9687 عضوا بلديا.
 
ويتنافس في الانتخابات قرابة 32 ألف مرشح قٌسموا إلى فئتين, إحداهما تضم مرشحي حزب البعث والجبهة التقدمية التي يقودها, فيما خُصصت الأخرى للمستقلين.
 
ويحق لكل مواطن سوري أتم 18 عاما من عمره التصويت، فيما لا يستطيع عناصر القوات المسلحة والشرطة المشاركة في عمليات الاقتراع التي تجرى كل أربع سنوات.
 
وباستثناء بعض اللافتات النادرة في المدن الكبرى جرت الحملة الانتخابية بشكل غير ملحوظ تقريبا.
 
تجدر الإشارة إلى أن الجبهة الوطنية التقدمية التي يقودها حزب البعث فازت في  الانتخابات البرلمانية التي جرت في 22 و23 أبريل/نيسان الماضي.
 
وحصلت حينها على 172 مقعدا من أصل عدد مقاعد مجلس الشعب البالغة 250، في حين فاز المرشحون المستقلون ومعظمهم من الموالين لحزب البعث بـ78 مقعدا.
 
كما أعيد انتخاب بشار الأسد (41 عاما) نجل الرئيس الراحل حافظ الأسد في استفتاء جرى في 29 مايو/أيار رئيسا للجمهورية لولاية جديدة من سبع سنوات. وكان المرشح الوحيد وحصل على 97.62% من الأصوات.
 
وكان الأسد الابن تسلم السلطة في سوريا في يوليو/تموز 2000 بعد وفاة والده حافظ الأسد الذي حكم سوريا منذ عام 1970. ويهيمن حزب البعث على الحياة السياسية في سوريا منذ مجيئه إلى السلطة بانقلاب عام 1963. وإعلانه حالة الطوارئ في البلاد منذ ذلك الوقت.

المصدر : الجزيرة + وكالات