المالكي يطلب اعتذار فرنسا بعد دعوة وزير خارجيتها لتغييره
آخر تحديث: 2007/8/27 الساعة 01:00 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/27 الساعة 01:00 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/14 هـ

المالكي يطلب اعتذار فرنسا بعد دعوة وزير خارجيتها لتغييره

المالكي انتقد أساليب الجيش الأميركي وقال إنه يعتقل الأبرياء (الفرنسية)

طالب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فرنسا بالاعتذار رسميا عن تصريحات وزير خارجيتها برنار كوشنر التي دعا فيها إلى استبدال المالكي.
 
وقال كوشنر لصحيفة نيوزويك الأميركية قبل يومين بعد زيارة بغداد إن "الحكومة العراقية لا تعمل", وإنه أبلغ نظيرته الأميركية بضرورة تغيير المالكي, وامتدح نائبه عادل عبد المهدي كخليفة محتمل.
 
كوشنر يتحدث للصحفيين في المنطقة الخضراء ببغداد الأسبوع الماضي (الفرنسية)
وقال المالكي في مؤتمر صحفي في المنطقة الخضراء مخاطبا كوشنر "كنا فرحين بالموقف الفرنسي الجديد وإذا بوزير الخارجية يدلي بتصريحات لا يمكن أن تصنف بأي موقع من مواقع اللياقة الدبلوماسية", واتهم فرنسا بأنها دعمت في الماضي نظام صدام حسين, وتدعم حاليا الموالين له.
 
ضيعة أميركية
وحمل المالكي في الوقت نفسه على سياسيين أميركيين دعوا إلى تنحيته, قائلا إنهم يتحدثون عن العراق كما لو كان ضيعة أميركية.
 
وكان رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الديمقراطي كارل ليفن وهيلاري كلينتون -التي تتنافس على مقعد الترشيح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية- قد دعوا إلى تنحية المالكي, ودعت هيلاري إلى شخصية "تتسبب في قدر أقل من الانقسامات".
 
وقال المالكي "إن مسؤولي الكونغرس مثل هيلاري وليفن يتحدثون عن العراق وكأن العراق ضيعة من ضيعات تابعة لهم", ودعاهم إلى التحلي باللياقة, "لأن العراق دولة تستحق الاحترام", وذكرهم بأن المصالحة "ليست دعوة إلى العشاء", لكنها مسيرة تستغرق وقتا طويلا، حسب قوله.
 
أساليب أميركية
وهاجم المالكي أيضا أساليب عمل الجيش الأميركي, قائلا إن الحكومة العراقية لن تسمح باعتقال أناس أبرياء, لكنها ستحل الأزمة بالطرق الدبلوماسية.
 
وهاجم الجيش الأميركي قبل يومين منطقة الشعلة شمال بغداد, وقتل ثمانية وصفهم بالإرهابيين هاجموا إحدى دورياته من سطوح المنازل, لكن عراقيين تحدثوا عن ضحايا مدنيين.
 
بوش قال إن 1500 مسلح يقتلون أو يؤسرون شهريا في العراق (الفرنسية)
وتأتي تصريحات المالكي قبل تقرير مهم يرفعه كل من سفير واشنطن وقائد القوات الأميركية في العراق, بشأن مدى التقدم الذي حقق منذ تدعيم الجيش الأميركي بثلاثين ألف جندي.
 
مزيد من الصبر
وقال بوش أمس في خطابه الإذاعي الأسبوعي إن الحملة الأمنية ما زالت في بدايتها داعيا المطالبين بسحب القوات إلى الصبر, وتحدث عن نجاحات في الشهرين الماضيين "أثبتت أن الظروف على الأرض يمكن أن تتغير", إذ قتل وأسر شهريا –حسب قوله- نحو 1500 مسلح من القاعدة وبقية الفصائل.
 
وتزايدت الدعوات لسحب القوات, حتى داخل المعسكر الجمهوري, حيث اقترح السيناتور جون وارنر -وهو صوت مؤثر في الكونغرس في الشؤون العسكرية- سحب دفعة مبدئية من خمسة آلاف جندي بحلول ديسمبر/كانون الأول المقبل, وقدم الديمقراطيون أيضا مشاريع قوانين في هذا الشأن. 
المصدر : وكالات