سالم أحمد سالم يقوم بزيارة لدارفور سيلتقي خلالها بعدة أطراف معنية بأزمة الإقليم (رويترز)

حث الاتحاد الأفريقي جميع الأطراف المعنية بالأزمة التي تعصف بإقليم  دارفور غربي السودان على الالتزام بوقف إطلاق النار لدعم محادثات السلام المقررة في أكتوبر/تشرين الأول بين الحكومة والجماعات المتمردة.

وقال مبعوث الاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم الذي يزور دارفور، إن أي اتفاق سلام يجب أن يوافق عليه جميع سكان الإقليم كي يكتب له النجاح.

وأضاف المبعوث الأفريقي أنه تحدث إلى الحركات المتمردة وإلى الحكومة، مشددا على أن المهم في نهاية الأمر هو أن يقبل سكان دارفور أي اتفاق يتم التوصل إليه في نهاية المطاف.

عبد الواحد نور يرفض التفاوض قبل إحلال الأمن بدارفور (الجزيرة-أرشيف)
وتتضمن جولة سالم في دارفور زيارة بلدة زالنجي مسقط رأس عبد الواحد محمد نور مؤسس حركة تحرير السودان المتمردة الذي يرفض الانضمام إلى الكثير من قادة وفصائل المتمردين في العودة إلى المفاوضات إلا بعد نشر قوة مختلطة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور لضمان إنهاء أعمال العنف.

لكن سالم قال إن المفاوضات هي التي ستضمن في نهاية الأمر استتباب الأمن الدائم، وحث نور الذي يعيش في باريس على المجيء والجلوس إلى طاولة التفاوض.

وتمثل حركة عبد الواحد نور قبيلة "الفور" وهي أكبر المجموعات العرقية في دارفور، حيث تنتشر في آلاف القرى عبر أطول سلسلة جبلية في الإقليم.

كما تشمل زيارة سالم لدارفور لقاء مع زعماء قبائل عربية وغير عربية في الجنينة عاصمة غرب دارفور، وسيلتقي يوم الاثنين مع بعض من أجبروا على النزوح للعيش في المخيمات.

من جهة أخرى قال المبعوث الأفريقي إن اتفاقا لنشر قوة مشتركة تضم 26 ألف فرد من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور سيحسن آليات المراقبة لمحاسبة الذين ينتهكون وقف إطلاق النار.

وأكد سالم أن توفير الأمن يجب ألا يكون ضمن مسؤولية القوة الدولية، بل يجب أن تكون التزاما من الأطراف المعنية خاصة الحكومة والمتمردين.



مبارك الفاضل أتهم بالتآمر على الحكومة (الجزيرة)
رعاية طبية
على صعيد آخر سمحت السلطات السودانية للزعيم المعارض المحتجز مبارك الفاضل بتلقي الرعاية الطبية التي يحتاج إليها بشكل عاجل بعد أكثر من 40 يوما من الاحتجاز دون توجيه اتهامات له.

وكان الفاضل وهو رئيس حزب الأمة الإصلاح والتجديد المنشق عن حزب الأمة، وقياديون بأحزاب أخرى بين 25 شخصا اعتقلوا الشهر الماضي لاتهامهم بمحاولة الإطاحة بالحكومة.

وأجريت للفاضل عملية فحص بالمنظار السبت عقب مفاوضات مع مسؤولي الأمن الذين يحتجزونه وقالت أسرته إنه كان في حالة صحية سيئة للغاية.

وفي تطور آخر سدت سيارتان مدرعتان ليلة السبت المدخل الأمامي والخلفي لمنزل زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض حسن الترابي مدة 90 دقيقة. ووصف أحد مسؤولي الحزب ذلك بأنه "استعراض للقوة ورسالة للمعارضة".

المصدر : وكالات