الإفراج عن مراسل الجزيرة في أفغانستان
آخر تحديث: 2007/8/27 الساعة 00:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/27 الساعة 00:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/14 هـ

الإفراج عن مراسل الجزيرة في أفغانستان

سامر علاوي (الجزيرة)
 
أفرجت القوات الأميركية عن مراسل الجزيرة في أفغانستان  سامر علاوي بعد اعتقاله لفترة مؤقتة في ولاية كابيسا، ولم يعرف سبب الاعتقال حتى الآن.
 
وكانت الجزيرة قد تعرضت باستمرار لمضايقات لم تقتصر على قصف المكاتب في الحروب كما حدث لمكتبي أفغانستان عام 2001 وبغداد عام 2003 واستشهاد المراسل طارق أيوب بل امتدت إلى استمرار اعتقال المصور سامي الحاج الذي يقبع في غوانتانامو منذ 2002 والتضييق على عمل المراسلين في مناطق أخرى.
 
كما يقضي المراسل تيسير علوني حكما بالسجن سبع سنوات في إسبانيا، وفي 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2005 أوردت صحيفة دايلي ميرور البريطانية في صفحتها الأولى مقتطفات من وثيقة بريطانية سرية تؤكد إطلاع الرئيس الأميركي جورج بوش رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير في اجتماعهما بالبيت الأبيض في 16 أبريل/نيسان 2004 على خطة لضرب مكاتب قناة الجزيرة في قطر وخارجها بالصواريخ أو المتفجرات.
 
وورد في تلك الوثيقة أن بلير حذر بوش من الإقدام على مثل هذا العمل لأنه سيثير الرأي العام الدولي.
 
وكان موقع الجزيرة نت هو الآخر قد تعرض لعملية قرصنة إلكترونية منظمة أثناء بداية الغزو الأميركي للعراق في مارس/آذار 2003.
 
ولم تكن هذه القرصنة الأولى التي استهدفت الجزيرة نت، فقد سبق لعناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) مداهمة مكاتب شركة إنفوكوم في دالاس والاستيلاء على الأجهزة المرتبطة باستضافة الموقع في سبتمبر/أيلول 2001.
 
كما رفضت حينها شركة برمجيات أميركية عقدا للشراكة مع الجزيرة نت متعللة بتعرضها لضغوط رسمية لا تستطيع تحملها.
 
وامتدت هذه الضغوط إلى مجموعة من أكبر مواقع الإنترنت العالمية الأميركية التي اعتذرت عن عدم نشر إعلان يتعلق بإطلاق الجزيرة نت موقعها الإنجليزي، متعللة بأنها لا تستطيع تحمل الضغوط التي تعرضت لها من قبل جهات رسمية أيضا.
 
وحتى الآن لا تزال الجزيرة تتعرض لمثل هذه المضايقات إلى جانب تلقيها آراء ورسائل معادية للغاية تهاجم قناة الجزيرة وموقعها الإلكتروني وتتهمها بالتحيز ومخالفة شعار الرأي والرأي الآخر الذي ترفعه دائما.
المصدر : الجزيرة