جنود للاحتلال يمشطون محيط مستوطنة نتيسف هعتسراه بعد هجوم للمقاومة (الفرنسية)

قتلت قوات الاحتلال ثمانية فلسطينيين بينهم ثلاثة من قادة سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي وفتى في الضفة الغربية، فيما سقط الباقون بقطاع غزة في عمليات توغل واشتباكات وهجمات للمقاومة أسفرت عن إصابة سبعة جنود إسرائيليين خلال أقل من 24 ساعة.
 
فقد استشهد مقاومان فلسطينيان في اشتباك مع جنود الاحتلال عندما كانا يحاولان اقتحام مستوطنة نتيسف هعتسراه بالقرب من معبر بيت حانون إيرز شمال قطاع غزة صباح السبت.
 
وقد تبنت ثلاث فصائل للمقاومة الفلسطينية مسؤوليتها عن عملية فدائية مشتركة والتسلل إلى المستوطنة، وهي كتائب المقاومة الوطنية الذراع المسلح للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وألوية الناصر صلاح الدين الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية، وكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).
 
والشهيدان هما خضر عوكل (20 عاما) من لجان المقاومة الشعبية ومحمد صقر (22 عاما) من كتائب المقاومة الوطنية، في حين لا يزال مصير ثالث مجهولا في العملية، التي اعترف متحدث باسم الاحتلال بإصابة اثنين من جنوده خلالها.
 
وقال متحدث باسم الاحتلال إن جنوده قتلوا الفلسطينيين على بعد 700 كلم من السياج الحدودي مع قطاع غزة.
 
وفي هجوم آخر اعترف جيش الاحتلال بإصابة أربعة من جنوده في تفجير عبوة ناسفة قرب معبر كرم أبو سالم جنوب القطاع، وسقوط قذائف هاون على نفس المنطقة دون أن تسفر عن وقوع إصابات.
 
وقد تبنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤوليتها عن تنفيذ الهجوميين جنوب القطاع، إضافة إلى قصف معبر إيرز بثماني قذائف هاون.
 
وأكدت الكتائب في بيان لها أن عملياتها تأتي في سياق الرد على الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني وعمليات الاغتيال والتوغلات المتكررة في قطاع غزة والضفة الغربية.
 
وكانت قوات الاحتلال قتلت فتيين شمال القطاع الليلة الماضية. وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الجنود الإسرائيليين المتمركزين شمال القطاع أطلقوا الرصاص بكثافة صوب مجموعة من المواطنين كانوا يتواجدون قرب منطقة السودانية في بيت لاهيا ما أدى إلى استشهاد همام نصر (18 عاما) وعدنان نصر (17 عاما).
 
اغتيالات بالضفة
تشييع جثمان الشهيد علاء أبو سرور في جنين (رويترز)
وفي الضفة الغربية اغتالت قوات الاحتلال صباح السبت قائد سرايا القدس في جنين علاء أبو السعيد المعروف بعلاء أبو سرور
(30 عاما) ومساعده مصطفى عتيق (22 عاما) وأصابت عددا من رفاقهما بجراح متفاوتة.
 
وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن قوات خاصة إسرائيلية هاجمت النشطاء وسط المدينة وأطلقت الرصاص عليهم. وقد تبع الاشتباكات توغل قوات إسرائيلية إلى قلب المدينة.
 
وكان الطفل محمود القرناوي (13 عاما) -وهو من فلسطيني 48– استشهد أمس في توغل قوة للاحتلال بقرية صيدا شمال طولكرم بالضفة الغربية أثناء زيارته لأقاربه.
 
وقد حاصر الجنود الإسرائيليون منزل أخيه غير الشقيق صادق عودة الناشط في سرايا القدس، حيث جرى تبادل لإطلاق الرصاص اعتقل على إثرها المقاوم الفلسطيني عقب إصابته فيما استشهد القيادي بالسرايا طارق ملحم (24 عاما).
 
وأكد جيش الاحتلال إصابة أحد جنوده في الاشتباكات، وقال إنه تلقى علاجا ميدانيا.
 
وأشار شهود عيان إلى أن جنود الاحتلال اعتقلوا عددا من الشبان في المنطقة ونقلوهم إلى جهة مجهولة.
 
وقد توعدت سرايا القدس إسرائيل برد "مزلزل" على اغتيال قادتها وناشطيها.

المصدر : الجزيرة + وكالات