برنار كوشنر أثناء اجتماع مع نبيه بري في بيروت (الفرنسية-أرشيف)

يستعد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر للقيام بزيارة قريبة للبنان في مهمة تستهدف بحث الانتخابات الرئاسية المقررة في الخريف المقبل.

وقال الموفد الفرنسي جان كلود كوسران الذي يزور بيروت حاليا إن الزيارة التي لم يتحدد موعدها بعد تأتي في إطار محاولات فرنسا لحل الأزمة اللبنانية. وأعلن إثر اجتماعه برئيس الحكومة فؤاد السنيورة أن وجوده في بيروت حتى غد السبت هدفه التحضير لزيارة كوشنر ولا يندرج في إطار جولة تشمل دمشق وطهران.

وجدد الموفد الفرنسي "دعم باريس للحكومة الحالية وللعمل الذي تقوم به"  واصفا محادثاته مع السنيورة بأنها "مكثفة وجدية وهادئة".

وتندرج مساعي كوسران في إطار المبادرة الفرنسية التي تسعى لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء اللبنانيين خصوصا مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي الذي تبدأ مهلته الدستورية ومدتها  شهران في 24 سبتمبر/أيلول المقبل.

من جهة ثانية وعلى الصعيد نفسه أعرب وزير الخارجية البرتغالي لويس أمادو، الذي تشغل بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي، عن أمله بأن تجري الانتخابات الرئاسية بلبنان في موعدها الخريف المقبل، وذلك "حتى تساعد على تطبيع الوضع السياسي".

لحود حذر من "خراب لبنان" (الفرنسية-أرشيف)
تحذيرات لحود

في غضون ذلك هدد الرئيس اللبناني إميل لحود بتشكيل حكومة ثانية إذا لم يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية في الموعد الدستوري قائلا إنه لن يسلم حكومة الأغلبية النيابية التي يعتبرها غير شرعية صلاحيات الرئاسة.

كما حذر الرئيس اللبنانى من أن انتخاب رئيس جديد بنصاب النصف زائد واحد سيؤدى إلى مشكلة كبرى في لبنان, معتبرا أنه يؤشر على "إفلاس الجهة التي ستقدم عليه وسعيها إلى إثارة ما يسمى الفوضى الخلاقة وبالتالي خراب لبنان".

واعتبر لحود أن الحل في لبنان يكمن في توافق جميع اللبنانيين وانتخاب رئيس وفق نصاب الثلثين ويكون مقبولا من الجميع.

وكان رئيس الحزب التقدمى الاشتراكى النائب وليد جنبلاط قد صرح أمس الأول بأن الموالاة ستنتخب رئيسا للجمهورية من صفوفها وبنصاب "النصف زائد واحد".

وقد اتهم رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برى النائب الدرزى وليد جنبلاط بالعمل على تقسيم البلاد إلى معسكرين.

المصدر : وكالات