قلق أميركي من أداء القوات البريطانية بالبصرة
آخر تحديث: 2007/8/24 الساعة 06:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/24 الساعة 06:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/11 هـ

قلق أميركي من أداء القوات البريطانية بالبصرة

دورية للقوات البريطانية في أحد الأحياء بمدينة البصرة (الفرنسية-أرشيف)

أعرب الجيش الأميركي عن قلقه بشأن الوضع الأمني المتدهور في محافظة البصرة كبرى مدن الجنوب العراقي، معربا عن أمله في أن تتمكن القوات البريطانية من المحافظة على النظام والأمن في تلك المنطقة.

 

جاء ذلك على لسان المتحدث الرسمي باسم البنتاغون الجنرال جيف موريل الذي اعتبر أن المسألة الأمنية في مدينة البصرة "تتعلق بالإجرام أكثر مما تتعلق بالتمرد المسلح عبر التنافس على المصالح التي تتعلق بالأراضي"، على حد تعبيره.

 

وقال موريل في تصريح لوسائل الإعلام أمس الخميس إن هذا الوضع يعقد الأمور بالنسبة للقوات البريطانية التي تشرف على الوضع الأمني في البصرة.

 

وأقر بأن العنف المتنامي بين ما أسماه "الجماعات الشيعية المتنافسة وبين العصابات الإجرامية" اصبح يمثل تحديا متزايدا للبريطانيين.

 

بيد أن النائب السابق لرئيس هيئة أركان الجيش الأميركي الجنرال المتقاعد جاك كيان انتقد في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "تقاعس القوات البريطانية في الجنوب العراقي وعدم تدخلها في الأحداث التي تجري في مدينة البصرة ومحيطها كما جرت العادة من قبل".

 

وينتشر 5500 جندي بريطاني في العراق، إلا أنه تم سحب معظمهم إلى المطار حيث يقومون بتدريب القوات العراقية.

 

ومن المقرر أن تنسحب فرقة صغيرة موجودة في قصر البصرة خلال أسابيع في إطار خطط بريطانيا لتخفيض عديد قواتها بنحو 500 جندي وسط تصاعد الدعوات داخل بريطانيا بالانسحاب الفوري من العراق.

 

أحد جرحى المعركة التي جرت مع تنظيم القاعدة (رويترز)
هجوم القاعدة

على صعيد آخر أعلنت الشرطة العراقية في وقت سابق أن مقاتلي تنظيم القاعدة خطفوا 15 امرأة وطفلا بعد أن هاجموا قريتين شمالي بغداد وقتلوا زعيما دينيا محليا كان يحاول تشكيل تحالف قبلي مضاد للتنظيم.

 

وأضافت المصادر نفسها أن 32 شخصا قتلوا في المعركة التي اندلعت، بحسب الشرطة العراقية، بين الأهالي ومسلحي التنظيم.

 

وقالت الشرطة إن مسلحي القاعدة بدؤوا هجومهم فجر أمس الخميس حيث قاموا أولا باقتياد إمام المسجد المحلي يونس عبد الحميد مع ثلاثة مصلين آخرين وقاموا بإعدامهم.

 

وذكر مدير شرطة بعقوبة عاصمة محافظة ديالى العميد علي دليان أن حميد كان يحاول تشكيل مجلس من زعماء القبائل معارض للقاعدة ومؤيد لكتائب ثورة العشرين التي ساعدت، بحسب العميد دليان، في صد الهجوم وقتلت 10 من مسلحي القاعدة.

 

بيد أن الدكتور محمد بشار الفيضي الناطق الرسمي باسم هيئة علماء المسلمين في العراق اعتبر في تصريح لقناة الجزيرة أن إطلاق السلطات العراقية لهذا "الادعاء" إنما يدخل في إطار السعي لضرب ما سماه البيئة الحاضنة للمقاومة.

 

وكان المتحدث باسم كتائب ثورة العشرين قد نفى في اتصال هاتفي مع الجزيرة أن تكون وحدات من قوات هذا التنظيم قد قاتلت إلى جانب الجيش العراقي في مواجهة عناصر القاعدة، الذين هاجموا القريتين بمنطقة كنعان شمال بغداد.

 

عملية ديالى

في هذه الأثناء قال الجيش الأميركي إنه أكمل عملية رئيسية في ديالى استهدفت تنظيم القاعدة.

 

وأضاف في بيان أن العملية التي شاارك فيها 16 ألف جندي أميركي وعراقي أسفرت عن "قتل 26 من أعضاء القاعدة وتطهير 50 قرية".

 

يذكر أن القوات الأميركية والعراقية شنت في يونيو/حزيران الفائت عملية واسعة النطاق لطرد المسلحين الذين سيطروا على أجزاء كبيرة من مدينة بعقوبة.

المصدر : الجزيرة + وكالات