شهيدان بالضفة وتنفيذية غزة تتصدى لمظاهرة فتح
آخر تحديث: 2007/8/24 الساعة 21:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/24 الساعة 21:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/11 هـ

شهيدان بالضفة وتنفيذية غزة تتصدى لمظاهرة فتح

قوات الاحتلال واصلت استهداف الناشطين في الضفة وغزة على حد سواء (رويترز)

استشهد فلسطينيان أحدهما فتى في الـ13 من عمره في توغل لقوات الاحتلال الإسرائيلي بقرية صيدا الواقعة شمال طولكرم بالضفة الغربية.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن قواته قتلت مسلحا فلسطينيا وجرحت آخر في توغلها بالقرية. وحين سئل عن الفتى أكد المتحدث وجود جثة ثانية ولكن دون الإفصاح عن هويتها.

وأكد مسعفون أن الناشط الشهيد ينتمي لحركة الجهاد الإسلامي، وأشاروا إلى أن الفتى الشهيد واسمه محمود إبراهيم الكرواني هو من فلسطينيي الـ48 كان في زيارة لأقاربه في القرية.

وأوضح شهود أن الفتى كان داخل المنزل عندما دهمته قوات الاحتلال في محاولة لاعتقاله أخيه غير الشقيق ما أدى لاشتباك مسلح قتل فيها الفلسطينيان.

وأكد جيش الاحتلال إصابة جندي في العملية، وقالت إنه تلقى علاجا ميدانيا.

يأتي ذلك بعد استشهاد ناشط فلسطيني وإصابة آخربن بجروح في انفجار سيارة شرقي مدينة غزة أمس الخميس.

وقالت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن قوات الاحتلال أطلقت صاروخ أرض أرض على مجموعة من كتائب القسام في حي الزيتون ما أدى إلى استشهاد أحد كوادرها وإصابة أربعة آخرين بجروح.

في هذا الإطار أكد متحدث عسكري إسرائيلي آخر سقوط 7 صواريخ، أطلقت من قطاع غزة، على جنوب إسرائيل دون أن تسفر عن وقوع إصابات.

وذكر المتحدث أن ثلاثة صواريخ طالت الأراضي الإسرائيلية حيث سقط أحدها في سديروت.

المتظاهرون قذفوا التنفيذية بالحجارة فردت بإطلاق النار في الهواء (الفرنسية)
مظاهرة ودعوة للوحدة

من ناحية ثانية أطلقت القوة التنفيذية التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة النار في الهواء لتفريق عناصر من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) كانوا يتظاهرون في غزة عقب صلاة الجمعة احتجاجا على ما قالوا إنه استخدام للغة التحريض من قبل خطباء مساجد من حركة حماس.

وانطلقت المظاهرة بعد الصلاة في موقع الجندي المجهول قبل أن تصل إلى مفرق السرايا حيث مجمع الأجهزة الأمنية التي سيطرت عليها حماس، وهناك أطلقت القوة التنفيذية النار في الهواء فيما رشق متظاهرون أعضاء القوة بالحجارة ورددوا هتافات ضدها.

وقامت القوة التنفيذية باحتجاز أربعة صحفيين قبل أن تطلق سراحهم لاحقا.

وتبادلت الحركتان الاتهامات إزاء حملة اعتقالات واسعة شنتها الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية ضد أنصار حماس وكوادرها ومؤسساتها الاجتماعية والثقاقية، في حين شنت القوة التنفيذية حملة أخرى في غزة ضد كوادر فتح.

في هذا السياق جدد رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية دعوته لتشكيل حكومة وحدة فلسطينية.

وقال هنية في خطبة الجمعة بأحد مساجد رفح جنوب قطاع غزة، إن "الأساس الأول للحل هو أن تكون الأجهزة الأمنية تحت سيطرة الحكومة وليس تحت سيطرة فصيل معين، وأن تتم إعادة تشكيل هذه الأجهزة وفق معايير وطنية".

ورحب هنية بأي مبادرة عربية أو إقليمية للوصول إلى حل للأزمة، مشيرا إلى "المؤامرات" و"الضغوط" التي قال إن حركة حماس تعرضت لها منذ فوزها في الانتخابات التشريعية في أوائل العام الماضي.

وكان رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل قال في مقابلة صحفية إن الحوار مع فتح وصل إلى طريق مسدود, متهما الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف عائقا أمام إجراء المصالحة بين الطرفين.

المصدر : الجزيرة + وكالات