أعادت السلطات الكويتية اعتقال عاملين مصريين قالا إنهما تعرضا للتعذيب على يد الشرطة، بعد إصدار المدعي العام أمرا بالإفراج عنهما.

وقال محامي المصريين حسام محمد سليم وجمال محمد عبد الشافي إن موكليه اعتقلا مجددا بتهمة مخالفة قوانين الإقامة.

وقد قوبلت قضية هذين الشابين باهتمام إعلامي واسع وبتنديد رسمي وشعبي في مصر.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان صدر أمس إنها استدعت القائم بأعمال السفارة الكويتية في القاهرة ونقلت إليه احتجاجا شديدا، وطلبت إنهاء التحقيق الذي تجريه النيابة العامة الكويتية في واقعة تعذيب المواطنين وموافاة مصر بنتائجه.

وأضافت الوزارة في بيانها أن المسؤول الكويتي عبر عن عميق أسفه لوقوع هذا الحادث الذي وصفه بالفردي وعدم قبول الحكومة أو الشعب الكويتي له، مشيرة إلى أنه وعد بنقل طلب مصر موافاتها بنتائج التحقيق إلى السلطات الكويتية المختصة على الفور.

وقالت صحيفة المصري اليوم المستقلة إن مباحث الهجرة الكويتية احتجزت المواطنين المصريين دون سند قانوني وإن النيابة العامة أحالت خمسة من ضباط الشرطة إلى التحقيق بتهمة تعذيب الشابين "بسكب ماء النار على جسديهما العاريين وعلى أعضائهما التناسلية".

وأوضحت أنه ألقي القبض على العاملين المصريين في يوليو/ تموز الماضي وأن تعذيبهما استهدف انتزاع اعتراف منهما بتزوير أذونات عمل.

المصدر : وكالات