جماعة عبد الشافي تهدد بالانسحاب من مفاوضات دارفور
آخر تحديث: 2007/8/24 الساعة 00:26 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/24 الساعة 00:26 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/10 هـ

جماعة عبد الشافي تهدد بالانسحاب من مفاوضات دارفور

عبد الشافي يصل لقاء تنسيق لفصائل التمرد بأروشا بالثالث من الشهر الحالي (رويرتز-أرشيف)
 
هددت إحدى مجموعات التمرد في دارفور بمراجعة موقفها من المشاركة في محادثات سلام منتظرة مع الحكومة السودانية بسبب هجوم للجيش السوداني على معسكر كالما للاجئين جنوب الإقليم, بعد يومين من هجوم للمتمردين على موقع أمني حكومي.

وقال أحمد عبد الشافي قائد حركة تحرير السودان إن مجموعته تفكر حاليا في تجميد التزامها الذي طرحته في لقاء أروشا التشاوري الذي جمع مطلع الشهر ثماني مجموعات متمردة برعاية أممية أفريقية, لإحياء عملية السلام في دارفور.

وقال بيان لعبد الشافي إن 1000 جندي سوداني شاركوا أول أمس في غارة على المعسكر بولاية جنوب دارفور, انتهت بمقتل خمسة أشخاص واعتقال 40.

مفاوضات متوقعة
وتوقع مبعوث الاتحاد الأفريقي إلى السودان سالم أحمد سالم بدء مفاوضات الخرطوم ومتمردي دارفور مطلع أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

هيومن رايتس ووتش تحدثت عن مئات الاختطافات والاغتصابات (الفرنسية-أرشيف)
وأبدى الناطق باسم الخارجية السودانية علي الصادق استعداد الحكومة للتفاوض "في أي وقت يتم تحديده", وأكد أن اتفاقية أبوجا مرجعية.

ووقعت الخرطوم في مايو/ أيار 2006 في أبوجا اتفاقية سلام مع حركة تحرير السودان، غير أن فصيلين رئيسيين هما حركة تحرير السودان (جناح عبد الواحد محمد نور الذي انشق عنه أحمد عبد الشافي) وحركة العدل والمساواة رفضتا توقيعها بحجة أنها لا تلبي مطالبهما.

حماية النساء
من جهة أخرى دعت منظمة هيومن رايتس ووتش إلى تدابير عاجلة لحماية النساء من العنف الجسدي في دارفور, قائلة إن السكان المدنيين لا يمكنهم انتظار تشكيل قوة سلام لن تبدأ العمل قبل نهاية 2008.

وأوردت المنظمة في بيان صدر في نيويورك تقريرا للمفوضية العليا للاجئين يتحدث عما قالت إنها مئات الاختطافات والاغتصابات التي حصلت في ديسمبر/ كانون الأول 2006 في جنوب دارفور على يد القوات الحكومية والمجموعات المسلحة.

ويزور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون السودان الشهر المقبل السودان لتسريع نشر قوة "مختلطة" أممية أفريقية في دارفور.

وتقول الأمم المتحدة إن 200 ألف قتلوا في الإقليم منذ اندلاع النزاع في أبريل/ نيسان 2003, لكن الخرطوم تتحدث عن نحو 10 آلاف قتيل فقط، وهو ما أيده تقرير بريطاني صدر قبل أيام اعتبر أن أرقام القتلى في الإقليم مبالغ فيها.

وقال سفراء ستة دول آسيوية في الخرطوم هي الهند وباكستان وإندونيسيا والصين وكوريا الجنوبية واليابان أول أمس إنهم لمسوا تحسنا في الأوضاع الأمنية والإنسانية في دارفور, بعد زيارة إلى الإقليم استغرقت ثلاثة أيام.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: