محمود عباس يدين التصفيات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة (الفرنسية-أرشيف)

حض موفد الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط مايكل وليامز إسرائيل على اتخاذ تدابير جديدة من شأنها دعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس وجهود السلام.
 
وتابع وليامز الذي ينهي مهمته في سبتمبر/أيلول على أن يصبح مستشارا لرئيس الوزراء البريطاني غوردون براون لشؤون الشرق الأوسط، "كنت آمل أن تفرج الحكومة  الإسرائيلية عن مزيد من المعتقلين الفلسطينيين وأن يتم القيام بخطوات في شأن المستوطنات العشوائية في الضفة الغربية".
 
وصرح وليامز للصحفيين إثر محادثات أجراها مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين في القدس ورام الله بالضفة الغربية أمس الأربعاء "لم نر إجراءات جديدة وهذا الأمر يثير قلقي".
 
ودعا الموفد الأممي إسرائيل للوفاء بوعدها لجهة إزالة قسم من نحو  خمسمئة حاجز للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية تعرقل تنقل الفلسطينيين وتؤثر سلبا على معيشتهم.
 
كما حث الإسرائيليين على فتح المعابر مع قطاع غزة لمنع حصول أزمة إنسانية في هذه المنطقة التي تخضع لحصار دولي منذ سيطرت حماس عليها. وركز على إعادة فتح معبر كارني "الشريان الحيوي لنقل البضائع" إلى قطاع غزة.
 
عباس يدين
من جهته أدان الرئيس الفلسطيني التصفيات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، معتبرا أن عملية السلام لا يمكن أن تتقدم في ظل استمرار هذه السياسة.
 
وقالت الرئاسة الفلسطينية في بيان إن "التصعيد يلقي بالكثير من الشك حول النوايا الإسرائيلية الحقيقية حيال عملية السلام" وأكدت ضرورة "إنهاء جميع أشكال العقوبات الجماعية من حصار وحواجز وحملات اعتقال ومداهمات لا حصر لها في طول الأراضي الفلسطينية وعرضها".

المصدر : وكالات