الرئيس العراق جلال الطالباني ووزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير (رويترز-أرشيف)

سيدي أحمد ولد أحمد سالم
 
بدأت علاقات فرنسا والعراق بتعاون تجاري وعسكري مثمر، ثم وقفت فرنسا إلى جانب الولايات المتحدة وقوات التحالف أثناء غزو العراق للكويت، غير أن الموقف الفرنسي من الحرب على العراق لم يكن منسجما مع الموقف الأميركي عام 2003 حين غزت الولايات المتحدة العراق.
 
ويبين مسار العلاقات الفرنسية العراقية أنها مرت بأربع مراحل أساسية:
 
مرحلة التعاون المثمر
  • يونيو/ حزيران 1972: الزيارة الأولى للرئيس العراقي الراحل صدام حسين لباريس وكان حينها نائبا للرئيس، وأسفرت الزيارة عن تعزيز العلاقات بين البلدين في مجال النفط.
  • أغسطس/ آب 1974 بداية التعاون الفرنسي العراقي في مجال الطاقة النووية. 
  • سبتمبر/ أيلول 1974: التوقيع على اتفاق بشأن تزويد العراق بمعدات عسكرية فرنسية. 
  • سبتمبر/ أيلول 1975: الزيارة الثانية لصدام حسين إلى باريس وإجراء مفاوضات لتزويد بغداد بمفاعل نووي للبحث.
  • يونيو/ حزيران 1977: التوقيع على اتفاق اشترت بموجبه العراق حوالي 80 طائرة ميراج فرنسية، تسلمت بغداد أول أربع منها في 31 يناير/ كانون الثاني 1981 وذلك أثناء الحرب العراقية الإيرانية. 
  • 1981: إبقاء الالتزامات العسكرية الفرنسية الموقعة مع العراق مع تغير الحكومة الفرنسية من حكومة يمين إلى يسار.
مرحلة غزو العراق للكويت
  • 15 يناير/ كانون الثاني 1991: إعلان الرئيس فرانسوا ميتران عن خطة عرفت باسمه "خطة ميتران" تسعى إلى منع الحرب ضد العراق، وهو ما أغضب واشنطن.
  • 29 يناير/ كانون الثاني 1991: استقالة وزير الدفاع الفرنسي السابق جان بيير شوفينمان بسبب انضمام بلاده لدول التحالف. 
  •  بداية 1991: إرسال باريس 10 آلاف جندي للخليج للمشاركة في الحرب على العراق. 
  • يوليو/ تموز 1995: استضافة باريس مفاوضات بين الحزبين الكرديين العراقيين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني بقصر "رامبوييه". وكان ميتران وزوجته دانيال يرعيان باهتمام كبير الشأن الكردي العراقي.
فرنسا وغزو العراق
  • مارس/ آذار 2003: تزعمت فرنسا الجبهة الدولية المناهضة للحرب على العراق، وإلى جانبها روسيا وألمانيا، ودعت فرنسا إلى إعطاء مبعوثي الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة‏‏ الفرصة الكاملة للتأكد من خلو العراق من أسلحة الدمار الشامل‏.
  • كانت لنتيجة الحرب التي أدت إلى سقوط العراق تحت قبضة القوات الأميركية والمتحالفة معها أن حرمت الشركات الفرنسية من الاستثمار في عملية إعمار العراق.
عودة الاهتمام بالشأن العراقي
  • تموز/ يوليو 2004: قررت فرنسا إقامة علاقات دبلوماسية مع الحكومة العراقية المؤقتة‏‏.
  • 12 يناير/ كانون الثاني 2005: زيارة الرئيس العراقي السابق غازي الياور لباريس.
  • ديسمبر/ كانون الأول 2005: موافقة فرنسا في نادي باريس على خفض دينها المستحق على العراق والبالغ 4 مليارات يورو بعد أن كانت تمانع في ذلك. 
  • نوفمبر/ تشرين الثاني 2006: الرئيس العراقي جلال الطالباني يزور باريس.
  • 19 أغسطس/ آب 2007: وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير يزور بغداد.

المصدر : الجزيرة