علي حسن المجيد
من أقرب الشخصيات إلى الرئيس العراقي السابق صدام حسين واشتهر إعلاميا بلقب الكيماوي لاتهامه من قبل مناوئيه باستعمال الأسلحة الكيميائية ضد معارضي حكومة الرئيس صدام وخاصة بإقليم كردستان في شمال العراق. ويتهم كذلك بقمع الشيعة خلال الأحداث التي عرفها جنوب العراق سنة 1991.

المولد
ولد علي حسن المجيد سنة 1941 في قرية العوجة التابعة لتكريت. وهو ابن عم الرئيس الراحل صدام حسين.

التوظيف

  • رئيس عرفاء في سلك الشرطة بمحافظة كركوك.
  • مرافق وزير الدفاع العراقي السابق حمادي شهاب في سبعينيات القرن الماضي.
  • عضو حزب البعث العربي الاشتراكي.
  • عضو مجلس قيادة الثورة العراقية. 
  • من 1980 إلى 1988 مكلف بإعادة بناء مدن الجنوب العراقي التي دمرتها الحرب العراقية الإيرانية.
  • مارس/آذار 1987 مسؤول حزب البعث في منطقة كردستان العراق.
  • أغسطس/آب 1990 محافظ ما سمي المحافظة العراقية رقم 19 وتعني الكويت، وذلك بعد اجتياح القوات العراقية للكويت.
  • مارس/آذار 1991 وزير الداخلية.
  • من 1991 إلى 1995 وزير للدفاع.
  • مارس/آذار 2003 مسؤول المنطقة العسكرية الجنوبية.

الولاء لصدام
عرف عن علي حسن المجيد ولاءه المطلق للرئيس صدام، ففي عام 1995 قاد ما أطلق عليه في الإعلام العراقي "الصولة الجهادية" عقابا لابني أخيه حسين كامل المجيد وصدام كامل المجيد وهما صهرا صدام حسين. وقد فرا إلى الأردن وأقاما بعمّان ثمانية أشهر وقد قتلا بعد عودتهما إلى العراق، وكان عمهما من أبرز من تولى عقابهما.

في السجن
بعد غزو العراق أعلن عن مقتله في البصرة في أبريل/نيسان 2003 ثم تبين عدم صدق تلك الرواية. وقد ألقت القوات الأميركية القبض عليه في سامراء في 21 أغسطس/آب 2003 وكان خامس المطلوبين حسب القائمة الأميركية المعروفة بورق اللعب.

أمام المحكمة الجنائية الخاصة
اتهمت السلطات القضائية العراقية الحالية علي حسن المجيد بقصف مدينة حلبجة الكردية بأسلحة كيميائية سنة 1988 فيما بات يعرف بقضية "الأنفال".

وتذكر المصادر الكردية أن 182 ألف كردي قضوا خلال عامي 1987 و1988 جراء القصف الذي قامت به حكومة صدام حسين وبإشراف من علي حسن المجيد. وتذكر مصادر غير كردية أن عدد القتلى كان خمسة آلاف مدني.
كما يتهم علي حسن المجيد حاليا بقمع المشتركين في أحداث الجنوب العراقي في مارس/آذار 1991.

وقد صدر عليه بالنسبة للقضية الأولى في 24 يونيو/حزيران 2007 حكم من طرف المحكمة الجنائية العراقية الخاصة بالإعدام شنقا.

المصدر : الجزيرة