فرقاطة ألمانية تقود مراقبة الشواطئ اللبنانية (الفرنسية-أرشيف)

مددت الحكومة الألمانية لقواتها العاملة ضمن قوات الطوارئ الدولية المعززة (يونيفيل) في جنوب لبنان، ولكنها في الوقت ذاته قررت تخفيض عدد هذه القوات إلى ما يقارب النصف.

وأعلن مجلس الوزراء الألماني تمديد مهمة قواته العاملة في لبنان حتى سبتمبر/أيلول 2008، كما قرر خفض الحد الأقصى لعدد الكتيبة الألمانية من 2400 إلى 1400 عسكري.

وقال المتحدث باسم الحكومة توماس شتيج في مؤتمر صحفي، إن من بين أسباب التخفيض عدم الاحتياج لذلك العدد من القوات لمراقبة الساحل اللبناني لمنع تهريب الأسلحة.

وأضاف شتيج "كانت المهمة ناجحة، وصار تهريب الأسلحة عن طريق الساحل مستحيلا تماما"، مشيرا إلى أن السبب الآخر لتقليل الحد الأقصى هو أن "القوات الألمانية كانت تدرب القوات اللبنانية على التعامل مع مراقبة الساحل اعتمادا على أنفسهم".

ومن المرجح أن يوافق البرلمان الألماني (البوندستاغ) في جلسته التي ستعقد في منتصف سبتمبر/ أيلول على قرار الحكومة.

وتقود ألمانيا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2004 القطع البحرية التابعة لـ(يونيفيل)، والمؤلفة من ثماني سفن حربية وفرقاطتين، والتي تعمل بالتعاون مع الجيش اللبناني على مراقبة الشواطئ اللبنانية ومنع تهريب الأسلحة إلى حزب الله.

وجاءت مشاركة ألمانيا العام الماضي في هذه المهمة بعدما قررت الأمم المتحدة إرسال قوات إضافية لتعزيز دور (يونيفيل) في لبنان، ومراقبة وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل بعد حرب استمرت 34 يوما بينهما في يوليو /تموز وأغسطس /آب 2006.

وستواصل برلين قيادة القوة البحرية حتى فبراير/شباط 2008، وهو الموعد الذي تأمل ألمانيا أن يشهد انتقال القيادة لدولة أخرى في القوة، وهي إما اليونان أو الدنمارك أو هولندا أو تركيا.

المصدر : وكالات