الجيش الأميركي لم يحدد مكان تحطم مروحيته (رويترز-أرشيف)

قتل 14 جنديا أميركيا بتحطم مروحيتهم شمال العراق، فيما لقي عشرون شخصا مصرعهم وأصيب خمسون بتفجير انتحاري استهدف مقرا للشرطة في بيجي شمال بغداد.

وقال الجيش الأميركي في بيان إن المروحية وهي من طراز بلاك هوك (يو إتش-60) كانت تقوم –برفقة مروحية أخرى- بمهمة عسكرية ليلية وعلى متنها عشرة جنود وأربعة آخرون هم طاقمها.

وأوضح أن التقارير الأولية أظهرت أن "خللا فنيا" أدى لتحطم المروحية نافيا وجود أي مؤشرات على سقوطها إثر إطلاق نار، ولم يحدد بيان الجيش مكان التحطم.

ويعتبر حادث اليوم الأسوأ منذ يناير/كانون الثاني 2005 الذي قتل فيه 31 عنصرا بإسقاط طائرة نقل هليكوبتر لمشاة البحرية الأميركية.

تفجير في بيجي
ولم يكن هذا الحادث الوحيد في العراق، حيث أدى هجوم انتحاري بشاحنة كبيرة مفخخة على مديرية الشرطة في بيجي شمال بغداد إلى مقتل عشرين شخصا على الأقل وإصابة خمسين آخرين.

وقالت مصادر في شرطة المدينة إن معظم الضحايا من المدنيين نظرا لوقوع المركز وسط سوق المدينة، وأن التفجير ألحق أضرارا جسيمة بالمبنى وكذلك بالمحلات التجارية المجاورة، بالإضافة إلى تدمير العديد من سيارات الشرطة.

شرطة المدينة قالت إنها كشفت ملابسات حادث اغتيال الحساني (الفرنسية)
اغتيال الحساني
وفي تطور آخر، اعتقلت السلطات العراقية عددا ممن يشتبه بأنهم وراء اغتيال محافظ المثنى، محمد علي الحساني -وهو من أعضاء المجلس الإسلامي الأعلى في العراق بقيادة عبد العزيز الحكيم- أمس الأول الاثنين.

وقال قائد شرطة المدينة العميد كاظم الجياشي إن ملابسات الحادث انكشفت، والإعلان عن التفاصيل سيتم خلال اليومين المقبلين، مشيرا إلى أن "الأجهزة الأمنية ما زالت تلاحق الفارين منهم بعد توفر الأدلة الكافية التي تثبت تورطهم".

من جهته نفى بيان صادر عن مكتب الشهيد الصدر في النجف أي مسؤولية للتيار الصدري عن الهجوم، ودعا إلى تشكيل لجنة من السياسيين والقوى الشعبية بإشراف ديني في جميع محافظات العراق الـ18 لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

تواصل العنف
وقد تواصل مسلسل العثور على الجثث، حيث قال الجيش العراقي "إن جثث سبعة عسكريين عراقيين من الفرقة الخامسة وجدت في منطقة زرباطية القريبة من الحدود الإيرانية جنوب شرق بغداد وعليها آثار تعذيب وحروق وإطلاق رصاص".

وكان يوم أمس شهد عدة أعمال عنف أبرزها اغتيال مدير عمليات قيادة شرطة محافظة صلاح الدين عثمان جيجان، الذي قضى بنيران مسلحين مجهولين أمام منزله في حي القادسية بتكريت.

وفي منطقة عرصات الهندية جنوبي بغداد، خطف مسلحون سمير العطار وكيل وزارة العلوم والتكنولوجيا وعضو القائمة العراقية التي يقودها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي.

وسجل أيضا مقتل نحو عشرين شخصا منهم سبعة من أفراد أسرة واحدة سقطوا بقذيفة في بلدة قرب اللطيفية جنوب بغداد، بينهم ثلاث نساء وطفلة رضيعة. وكذلك إطلاق الجيش الأميركي 103 معتقلين عراقيين وعرب بعد ثبوت براءتهم، ومعظمهم محتجزون منذ أكثر من عامين دون توجيه تهم لهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات