عباس يدين التصفيات ومبعوث أممي يطالب إسرائيل بدعمه
آخر تحديث: 2007/8/23 الساعة 01:57 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/23 الساعة 01:57 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/10 هـ

عباس يدين التصفيات ومبعوث أممي يطالب إسرائيل بدعمه

فلسطينيون يشيعون أحد شهداء القصف الإسرائيلي لغزة (رويترز)

أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس التصفيات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، معتبرا أن عملية السلام لا يمكن أن تتقدم في ظل استمرار هذه السياسة.

وقالت الرئاسة الفلسطينية في بيان إن "التصعيد يلقي بالكثير من الشك حول النوايا الإسرائيلية الحقيقية حيال عملية السلام" وأكدت ضرورة "إنهاء جميع أشكال العقوبات الجماعية من حصار وحواجز وحملات اعتقال ومداهمات لا حصر لها في طول الأراضي الفلسطينية وعرضها".

جاء ذلك بعد استشهاد 13 فلسطينيا في قطاع غزة والضفة الغربية نتيجة لغارات وهجمات شنها جيش الاحتلال الثلاثاء والأربعاء.

واستشهد ناشط من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وأصيب آخران بجروح في غارة جوية إسرائيلية شرق مدينة غزة الأربعاء.

وقالت حماس إن مقاتليها كانوا يراقبون التحركات العسكرية الإسرائيلية قرب السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل حينما تعرضوا للهجوم، وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الغارة وقعت قرب معبر ناحال عوز.

وكان ثمانية فلسطينيين بينهم طفلان استشهدوا الثلاثاء في قصف إسرائيلي على غزة. وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء أعلنت حركة الجهاد الإسلامي استشهاد ثلاثة من عناصرها بغارة جوية إسرائيلية على بلدة القرارة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

وفي مدينة نابلس بالضفة الغربية قالت مصادر طبية إن قوات إسرائيلية قتلت بالرصاص أحد عناصر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ويدعى ناصر مبروك 38 عاما.

وفي إطار تعهد المقاومة الفلسطينية بالرد على الهجمات الإسرائيلية، أعلنت سرايا القدس مسؤوليتها عن إطلاق عدة صواريخ محلية الصنع تجاه بلدتي سديروت وعسقلان جنوب إسرائيل.

وفي تطور آخر اعتقلت بحرية الاحتلال ستة صيادين فلسطينيين قبالة الحدود المائية الفلسطينية المصرية، وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن زوارق حربية وطائرات مروحية أطلقت الصواريخ والعيارات الثقيلة على الصيادين قبل أن تعتقلهم.

مسيرات مستمرة للمطالبة بإطلاق سراح الأسرى (الفرنسية)
خطوات لدعم عباس

من ناحية ثانية قال مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط إن إسرائيل لم تتخذ خطوات كافية لدعم الرئيس الفلسطيني عقب سيطرة حماس على قطاع غزة.

ورأى مايكل وليامز إيجابية في قرار سلطات الاحتلال الإفراج عن حوالي 250 سجينا فلسطينيا وتحويل أموال مجمدة لعباس، ولكنه قال إنه يشعر بالقلق لعدم اتخاذ خطوات أخرى.

وطالب المبعوث الدولي بخطوات أخرى تشمل تخفيف القيود على تنقل الفلسطينيين في الضفة الغربية على وجه التحديد وفتح المعابر بين غزة وإسرائيل لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للفلسطينيين، وإطلاق المزيد من الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية وإزالة مواقع استيطانية سماها "غير شرعية" في إشارة للمستوطنات العشوائية التي يقيمها مستوطنون في الضفة.

المصدر : الجزيرة + وكالات