بوش: تغيير حكومة المالكي متروك للعراقيين
آخر تحديث: 2007/8/22 الساعة 05:44 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/22 الساعة 05:44 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/9 هـ

بوش: تغيير حكومة المالكي متروك للعراقيين

بوش أفصح عن خيبة أمله في حكومة المالكي في قمة إقليمية عقدت بكندا (رويترز)

في أول موقف أميركي قوي ضد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قال الرئيس جورج بوش الثلاثاء إن الشعب العراقي هو صاحب القرار فيما يتعلق بتغيير حكومة المالكي.
 
وقال بوش أثناء قمة ثلاثية في مونتبيلو بكندا مع رئيس الوزراء الكندي ستيفان هاربور والرئيس المكسيكي فيليب كالديرون "إذا لم تستجب حكومة المالكي لمطالب العراقيين فإنهم سيستبدلون الحكومة. ويعود أخذ هذا القرار للعراقيين وليس للساسة الأميركيين".
 
ويأتي تصريح بوش بعد يوم من مطالبة رئيس لجنة شؤون القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي كارل ليفين الذي عاد لتوه من زيارة للعراق بعزل حكومة المالكي، مشيرا إلى أنها لم تتمكن من التوصل لحلول وسط لمشاكل سياسية رئيسية.
 
وأكد ليفين والعضو الجمهوري بمجلس الشيوخ جون وارنر في بيان مشترك أنه إذا فشلت مباحثات المالكي مع القوى السياسية للخروج بنتائج في غضون أسابيع،" فعلى البرلمان العراقي أن يصوت على إقصاء حكومة المالكي ويكون على درجة من الحكمة لتعيين رئيس وزراء وحكومة يتسمان بطابع أقل طائفية وأكثر ميلا إلى الوحدة".
 
كما تأتي تصريحات بوش كذلك بعد أن وصف السفير الأميركي في العراق ريان كروكر التقدم السياسي في العراق بأنه "مخيب جدا للآمال"، وحذر من أن الدعم الأميركي  لحكومة المالكي "ليس مفتوحا".
 
وشدد كروكر على أن الأمر لا يتعلق فقط برئيس الوزراء، بل بالحكومة بأكملها التي عليها أن تكون فاعلة، مضيفا أن واشنطن تتوقع "جهودا جادة لتحقيق المصالحة الوطنية".
 
وتسبق هذه التصريحات بأيام التقرير المزمع أن يقدمه كروكر وقائد القوات الأميركية ديفد بتراوس إلى الكونغرس لتقييم الوضع في العراق.
 
المالكي التقى الأسد وتحاشى التعليق على تصريحات بوش (الفرنسية)
دمشق وبغداد
وفي دمشق حيث التقى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الرئيس السوري بشار الأسد، لم يصدر أي تعليق من المالكي على تصريحات بوش بشأن وضع حكومته مستقبلا.
 
ولكن المالكي بعد لقائه الرئيس السوري نفى ردا على تصريحات أميركية بأنه حمل رسالة قوية للسوريين قائلا "أنا أحمل رسالة العراق ولا أحمل رسالة أحد".
 
وقال المالكي في مؤتمر صحفي بدمشق إن الحوار يجري بين العراق وسوريا لإيجاد آلية لضبط الحدود ومنع التسلل، ومنع "العصابات الإرهابية" التي تتحرك بين الطرفين.
 
وأكد المالكي أن "الملف الأمني في العراق هو المفتاح الذهبي لكل التطورات".
 
وعن لقائه مع المعارضة العراقية في دمشق قال "عندي استعداد لاستقبال الجالية العراقية في سوريا والمهجرين العراقيين وقد يكون من ضمنهم أو لا يكون معارضة".
 
وقال "أبدينا كل الاستعداد للتعاون مع الإخوة في سوريا لمعالجة موضوع المهجرين، وهم أبناؤنا ولا بد أن نقف معهم في هذه المحنة لتوفير فرص الاستقرار أو فرص العودة إلى بلدهم إلى حين استقرار الأوضاع الأمنية".
المصدر : وكالات