إيران تنفي إلقاء منشورات تحذر أكراد العراق من هجوم
آخر تحديث: 2007/8/23 الساعة 01:57 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/23 الساعة 01:57 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/10 هـ

إيران تنفي إلقاء منشورات تحذر أكراد العراق من هجوم

رغم خطورة الوضع الإنساني والميداني فإن الحكومة العراقية لم تتحرك حتى الآن (الفرنسية)
 
نفت إيران علمها بمنشورات قيل إنها أسقطت على القرى الكردية العراقية تنذر سكان قرى شمالي شرقي العراق بإخلاء مناطقهم قبل هجوم عسكري إيراني واسع ضد متمردين أكراد هناك.
 
وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين إلهام إن طهران مستعدة للتعامل مع الجماعات التي تهدد أمن الشعب دون أن تؤذي المدنيين. وأوضح أن "هذه المنشورات -إذا وجدت أصلا- تستهدف إثارة قلق جيراننا الأكراد عبر الحرب النفسية والدعائية". ولم يحدد إلهام الجهة المسؤولة عن هذه الحرب الدعائية.
 
من جهتها قالت السلطات الكردية في إقليم كردستان العراق إنها تحقق في هذه المنشورات التي قال السكان إنهم رؤوها تسقط من طائرات هليكوبتر الاثنين. وأوضح السكان المحليون أن المنشورات التي كتبت باللغة الكردية كتب في أعلاها وأسفلها "جمهورية إيران الإسلامية".
 
وفر مئات القرويين من منازلهم فيما اختبأ آخرون في كهوف بسبب قصف القوات الإيرانية مواقع لمتمردين أكراد إيرانيين داخل الأراضي العراقية.
 
أوضاع النازحين مزرية والمخيمات التي يقيمون فيها غير مجهزة (الفرنسية)
لا تعليق
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من طهران أو من بغداد بشأن القصف. وقد تسبب القصف المدفعي الإيراني في نزوح مئات القرويين من جبال شمالي العراق.
 
وقال رئيس قضاء قلعة دزه في إقليم كردستان العراق حسين أحمد إن القصف تسبب في نزوح أكثر من 150 عائلة من ثماني قرى, معربا عن قلقه من الوضع المتدهور في المنطقة. وأضاف "إذا استمرت عمليات القصف, قد يتوجب علينا إعلان حالة الطوارئ".
 
وقصفت القوات الإيرانية الثلاثاء مواقع لحزب الحياة الحرة (بيجاك) الإيراني الكردي، في المثلث العراقي التركي الإيراني، وهو المكان ذاته الذي تتواجد فيه معسكرات حزب العمال الكردستاني التركي، ومن المتوقع أن تتحرك إيران لتوسيع عملياتها.
 
وجاء القصف بعد أن تحطمت مروحية عسكرية إيرانية السبت في جبال قنديل شمالي غربي إيران قرب الحدود العراقية, وأسفر تحطمها عن مقتل ستة من عناصر الحرس الثوري.
 
وأعلن المتمردون الإيرانيون الأكراد إسقاط المروحية, فيما نسب الجيش الإيراني الحادث إلى سوء الأحوال الجوية.
 
وأجبر اشتداد المعارك في منطقة قلعة دزه المدنيين على الفرار. وتقع قلعة دزه العراقية قرب محافظة أذربيجان الغربية التي تضم أقلية كردية. وتشهد هذه المحافظة بانتظام منذ أكثر من سنة مواجهات بين الجيش الإيراني والناشطين الأكراد من حزب بيجاك المقرب من حزب العمال الكردستاني التركي.
 
وبعد سقوط المروحية الإيرانية، قرر العديد من الأكراد المقيمين في جبل قنديل مغادرة قراهم والتوجه إلى الوادي حيث اختبؤوا في ملاجئ مرتجلة بعيدا عن المدافع الإيرانية. وقال بعض النازحين إنهم اضطروا للسير على الأقدام أكثر من يومين للهروب من المعارك.
المصدر : وكالات