مخيم البريج شيع ستة شهداء من القسام سقطوا بغارة للاحتلال أمس (الفرنسية)

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة مقاومين فلسطينيين في غارة استهدفت سيارة كانت تقلهم شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة ليرتفع عدد الشهداء في القطاع خلال أقل من 24 ساعة إلى تسعة، كما سقط مقاوم عاشر فجر اليوم برصاص جنود الاحتلال في نابلس بشمال الضفة الغربية.
 
وقالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إن الشهداء من عناصرها وإنهم كانوا في مهمة عسكرية بالمكان المستهدف.
 
وأشار شهود عيان إلى أن القصف الإسرائيلي استهدف مجموعة من المقاومين كانوا في شرق بلدة القرارة، ومضى أكثر من ساعة دون أن تتمكن طواقم الإسعاف الطبية من الوصول إليهم.
 
وفي تطور متصل أكد الشهود توغل عدد من الآليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية قرب معبر كيسوفيم شرق القرارة.
 
من جانبه أكد متحدث عسكري باسم الاحتلال استهداف مقاومين فلسطينيين كانوا بالقرب من الجدار الإلكتروني الفاصل بين إسرائيل وجنوب القطاع.
 
كما أكد شهود عيان أن عددا من الآليات العسكرية الإسرائيلية توغلت في الأراضي الفلسطينية قرب معبر كيسوفيم شرق بلدة القرارة.
 
وكان ستة من أفراد كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد استشهدوا أمس وأصيب اثنان آخران بجروح خطيرة إثر غارة إسرائيلية استهدفت سيارة شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
 
وقد شارك اليوم مئات من أهالي مخيّم البُريج للاجئين الفلسطينيين في تشييع الشهداء.
 
شهيد بالضفة
الشهيد ناصر مبروك (رويترز)
ويأتي هذا الاستهداف الجديد في غزة بعد ساعات من استشهاد أحد عناصر كتائب أبي علي مصطفى التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خلال توغل لقوات الاحتلال في مخيم العين قرب مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية فجر اليوم.
 
وقالت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان إن الشهيد ناصر مبروك (38 عاما) سقط خلال اشتباك مع جنود الاحتلال.
 
كما قالت متحدثة عسكرية باسم الاحتلال إن الجنود الإسرائيليين رصدوا مسلحا حينما كانوا يقومون بعمليات في المنطقة وتأكدوا من إصابته، إثر اشتباك معه.
 
وتواصل قوات الاحتلال في هذه الأثناء اقتحاما وعمليات دهم واعتقال بدأتها قبل يومين في مخيم العين.
 
كما اعتقل الجنود الإسرائيليون عشرين فلسطينيا في أنحاء الضفة الغربية منذ الليلة الماضية.
 
وعيد المقاومة
 سرايا القدس تبنت قصف سديروت (الفرنسية-أرشيف)
وقد توعدت حماس برد قاس على الهجوم الإسرائيلي على كوادرها، وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري إن "هذه الجريمة تجري بتنسيق بين قيادة السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي بحيث يصعد الاحتلال جرائمه وتواصل السلطة إجراءاتها التي تزيد من معاناة أهلنا في قطاع غزة".
 
من جانبه أكد المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة أن جميع الخيارات مفتوحة للرد على "الجرائم الإسرائيلية".
 
وجوابا على سؤال عما إذا كانت حماس ستستأنف إطلاق الصواريخ على إسرائيل قال أبو عبيدة -دون الخوض في التفاصيل- إنه إذا كانت إسرائيل تخشى احتمال الرد بالصواريخ "فلتعرف أن الكتائب لديها أسلحة أكثر خطورة". وأشار إلى أن الرد سيشمل أيضا هجمات داخل الخط الأخضر.
 
وفي سياق ردود المقاومة تبنت سرايا القدس إطلاق ثلاثة صواريخ على بلدة سديروت شمال شرق قطاع غزة. وقالت إن القصف جاء ردا على "المجزرة" واستمرار اعتداءات الاحتلال ضد الفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات