خريشة يشترط بدء التشريعي عهدا جديدا للعدول عن استقالته
آخر تحديث: 2007/8/21 الساعة 12:49 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/21 الساعة 12:49 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/8 هـ

خريشة يشترط بدء التشريعي عهدا جديدا للعدول عن استقالته

خريشة نفى تدخل أحد في قراره (الجزيرة نت)

عوض الرجوب-الضفة الغربية

اشترط الدكتور حسن خريشة النائب الثاني المستقيل لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني التئام المجلس في دورة جديدة وبدء عهد جديد يخرج الشعب الفلسطيني من أزمته مقابل عودته للمجلس، محملا الرئاسة الفلسطينية جزءا من المسؤولية عن استقالته.

ونفى خريشة في حديث للجزيرة نت أن يكون قد تدخل أحد في قراره، لكنه أكد أنه أطلع رؤساء الكتل البرلمانية ورئيس المجلس التشريعي بالنيابة الدكتور أحمد بحر على قراره، لكنهم لم يأخذوه على محمل الجد.

دوافع الاستقالة
وحول دوافع استقالته قال إنها تتلخص في حالة الانقسام التي انعكست على الحياة السياسية ووجود حكومتين لشعب واحد تحت الاحتلال، إضافة إلى "الانحياز الأعمى للتنظيم من قبل كتلتي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة التحرير الفلسطيني (فتح)" وتعطيل المجلس التشريعي وعدم قدرته على عقد جلسات رغم أنه تمكن من ذلك عندما كانت الحركتان على توافق.

ووصف الاستقالة بأنها مجرد صرخة، مطالبا القيادة السياسة بأن تدرك مخاطر ما يجري وما يدور لحماية الشعب والقضية الفلسطينية مشددا على أن المجلس التشريعي هو الجسم الوحيد المؤهل لهذه القضية لكونه منتخبا إلى جانب الرئيس ويمثل الشعب وقادرا على إدارة الأمور.

وأكد النائب المستقيل أنه تقدم قبل استقالته بمبادرة لتفعيل دور التشريعي تقضي بأن يلتئم المجلس في دورة جديدة للبدء في عهد جديد، يكون فيها الدكتور عزيز الدويك رئيسا ويتم التصويت على المقاعد الأخرى ورؤساء اللجان، لكن مبادرته لم تلق قبولا حتى الآن وأعرب عن أمله في أن تتم الاستجابة لها.

وأضاف أن المجلس التشريعي أصبح من جهة رهينة للاحتلال الذي مارس الاعتقالات بحق أعضائه، ومن جهة أخرى ضحية لصراع أكبر قوتين فلسطينيتين فيه وهما كتلتا فتح وحماس.

وفي رده على عدم قبول رئاسة المجلس استقالته أوضح أن العرف والنظام الداخلي يقضيان بالنظر في استقالة أي نائب في أول اجتماع للمجلس، ويعتمد قبول الاستقالة على النائب وما إذا كان مصرا على استقالته أم لا، وعلى التشريعي أن يصادق على الاستقالة إذا أصر عليها صاحبها.

ردود مختلفة
وحول ردود الأفعال التي تلقاها بعد الإعلان عن استقالته قال إن عموم الناس والأغلبية الصامتة ارتاحت لخطوته، بينما رفضها آخرون وخاصة أكبر كتلتين وطالبوا بالعدول عنها لأن الظروف الحالية غير مواتية، كما أيد آخرون الاستقالة ورحبوا بها.

وعن موقف الرئاسة الفلسطينية أكد أنه لم يسمع منها حتى إجراء هذه المقابلة شيئا، محملا إياها المسؤولية بشكل أو بآخر عن جزء من المشكلة منتقدا موقف "معاوني الرئيس الذين يطرحون عدم إمكانية الحوار مع حماس".

وأوضح أن هذا الموقف يصطدم مع دور المجلس التشريعي "الذي يجب أن يكون دورا توحيديا باعتباره الجسم الشرعي الوحيد المنتخب إلى جانب الرئيس، مقابل جهات أخرى معطلة للحوار وغير منتخبة ولا تعبر عن الشعب".

وتحدث خريشة عن خطوات مستقبلية وتوجه إلى الشارع ليمارس ضغوطا على كلا القطبين، وكشف عن مساع لإطلاق حركة سياسة مجتمعية تمثل الأغلبية الصامتة والمستقلين وأصحاب المصلحة الفلسطينية العليا.

المصدر : الجزيرة