برلمانيون أردنيون يرفضون تسليم ابنة صدام للإنتربول
آخر تحديث: 2007/8/20 الساعة 06:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/20 الساعة 06:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/7 هـ

برلمانيون أردنيون يرفضون تسليم ابنة صدام للإنتربول

مذكرة الإنتربول دعت كل من يعرف مكان رغد صدام إلى الإبلاغ عنها في بلاده  (الفرنسية-أرشيف)

رفض قانونيون وسياسيون أردنيون إمكانية تسليم بلادهم رغد الابنة الكبرى للرئيس العراقي الراحل صدام حسين بعد أن أصدرت الشرطة الدولية (الإنتربول) مذكرة "تحر" في حقها.

وقال رئيس لجنة العلاقات بمجلس النواب الأردني محمد أبو هديب لوكالة الأنباء الألمانية إنه يستبعد تسليم الأردن رغد صدام "لأنه ليس لديها أي نشاط إعلامي على الساحة الأردنية".

وقال أبو هديب إن "الفوضى الأمنية والقانونية الحالية في العراق تجبر الحكومة الأردنية على رفض تسليم رغد إلى المسؤولين العراقيين الذين لا يمكنهم حتى حماية أنفسهم".

وأكد أن رغد لجأت إلى الأردن وأن التقاليد العربية المتبعة لا تسمح بتسليم اللاجئ على غير رغبته.

رفض التعليق
ومن جانبه رفض حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني طلب تسليم رغد قائلا إن "من أذكى الإرهاب هو من جلب قوات الاحتلال الأميركية وهو من يستحق المحاكمة".

وقال رئيس كتلة نواب العمل الإسلامي في البرلمان عزام الهنيدي إن الكتلة تحث الحكومة على رفض مذكرة الاعتقال الصادرة عن الإنتربول.

وامتنعت الحكومة الأردنية عن الإدلاء بأي تصريح رسمي حول مذكرة الاعتقال، لكن صحيفة "جوردان تايمز" الموالية للحكومة نقلت عن متحدث رسمي رفيع قوله إن حكومته لا تعلق عادة على تقارير تتناولها الصحف.

رغد صدام في صورة من أرشيف العائلة مع والدها عندما كان يرأس العراق (رويترز-أرشيف)
ودون إعطاء أي تفاصيل قال المسؤول إن هناك إجراءات معترفا بها دوليا يجري اتخاذها في مثل هذه المسائل.

ضيوف لاجئون
يشار إلى أن رغد قد هربت إلى الأردن مع أختها رنا وأولادهما بعد أربعة أشهر من اجتياح القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة للعراق وانهيار نظام حكم صدام حسين عام 2003.

ومنذ ذلك الوقت وابنتا صدام وأبناؤهما يعتبرون "ضيوفا" على أسرة الملك عبد الله الثاني الهاشمية.

ووردت المذكرة بحق رغد على الموقع الإلكتروني للإنتربول، مع الإشارة إلى مذكرة اعتقال عراقية بحقها بتهمة التحريض على "جرائم ضد الحياة" وبتهمة "الإرهاب". ودعت المذكرة أي شخص يعرف مكانها إلى الاتصال بالشرطة المحلية في بلاده.

المصدر : وكالات