الملف الأمني يتصدر مباحثات المالكي في دمشق
آخر تحديث: 2007/8/20 الساعة 17:16 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/20 الساعة 17:16 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/7 هـ

الملف الأمني يتصدر مباحثات المالكي في دمشق

رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري كان في مقدمة مستقبلي المالكي (رويترز)

وصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى دمشق في أول زيارة له منذ توليه منصبه, يناقش خلالها عدة ملفات على رأسها الملف الأمني.

ومن المقرر أن يلتقي المالكي الرئيس السوري بشار الأسد ونائبه فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم في وقت لاحق.

وفي تعليقه على الزيارة قال وزير الداخلية العراقي جواد البولاني إن هدف الزيارة هو "بلورة مواقف مهمة لصالح علاقات العراق مع دول الجوار وخاصة الملف الأمني".

وأضاف البولاني أن مسألة تسيير دوريات مشتركة على الحدود تعد جانبا أساسيا في المباحثات التي سيجريها المالكي بدمشق.
 
ملفات أخرى
وبالإضافة إلى الملف الأمني فإن الحكومة العراقية ستناقش إعادة تفعيل الاتفاقيات التجارية التي أبرمت قبيل غزو العراق عام 2003 بقيادة الولايات المتحدة وإعادة فتح أنبوب النفط الذي يربطها مع دمشق.

وضع اللاجئين العراقيين بسوريا أبرز نقاط النقاش خلال زيارة المالكي (رويترز-أرشيف)
ومن أبرز القضايا المتوقع مناقشتها أيضا ملف اللاجئين العراقيين في سوريا والبالغ عددهم قرابة مليوني لاجئ.

وقالت صحيفة "الثورة" السورية الرسمية إن الزيارة ستكون فرصة للاجئين العراقيين لمعرفة أوضاعهم والعمل على مساعدتهم خاصة مع تزايد أعدادهم واستبعاد عودتهم إلى بلادهم قريبا.

ويضم الوفد المرافق للمالكي وزراء الداخلية والتجارة والنفط والموارد المائية.
 
تنسيق
وتأتي زيارة رئيس الحكومة العراقية بعد اجتماعات لجنة التعاون والتنسيق الأمني لدول جوار العراق والتي احتضنتها دمشق في الثامن والتاسع من الشهر الجاري.

وكان المالكي يعيش في سوريا في التسعينيات كلاجئ خلال فترة حكم الرئيس الراحل صدام حسين.

وهذه الزيارة هي الثانية للمالكي خارج العراق في غضون عشرة أيام, حيث قام بزيارة لطهران التي شددت على أن "رحيل المحتلين" سيساعد على حل مشاكل البلاد, كما زار أيضا تركيا بحث خلالها التعاون الثنائي بين الطرفين.

وكان الرئيس العراقي جلال الطالباني زار سوريا في منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، ووصفت الزيارة بالتاريخية بعد توتر العلاقات بين البلدين منذ عهد الرئيس الراحل صدام حسين. وقرر البلدان فتح سفارتيهما في نوفمبر/تشرين الثاني 2006.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: