الصدريون تظاهروا احتجاجا على استمرار مداهمات القوات الأميركية للمدينة (الفرنسية)

دان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مقتل محافظ المثنى محمد علي الحساني اليوم في انفجار عبوة ناسفة في موكبه عندما كان متوجها إلى السماوة، كبرى مدن المحافظة.

ودعا بيان صادر عن المكتب الإعلامي للمالكي أبناء محافظة المثنى إلى ضبط النفس وعدم الوقوع في فخ ما سماها الفتنة.

وأضاف البيان أن رئيس الوزراء العراقي "أصدر الأوامر للأجهزة المختصة بإجراء التحقيقات اللازمة، والإسراع بالكشف عن ملابسات هذه الجريمة، وإلقاء القبض على القتلة وإحالتهم إلى القضاء لينالوا العقاب الذي يستحقونه".

وقالت الشرطة العراقية إن الحساني -وهو عضو بالمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عبد العزيز الحكيم- قتل في انفجار عبوة مزروعة على جانب الطريق الذي سلكه موكبه من الرميثة، حيث جرح عدد من حراسه الشخصيين.

وجاء الانفجار بعد أقل من 10 أيام من مقتل محافظ القادسية خليل جليل حمزة -وهو أيضا عضو بالمجلس الأعلى الإسلامي- في انفجار ممائل وقع في الديوانية مركز محافظة القادسية، والذي أدى إلى مقتل رئيس شرطة المحافظة أيضا، في صراع يعتقد أنه يدور في المحافظتين الجنوبيتين بين المجلس الأعلى الذي يتمتع بأغلبية في البرلمان العراقي والتيار الصدري.

وللمجلس الأعلى مليشيا مسلحة هي منظمة بدر، كما أن للتيار الصدري مليشيا خاصة به يطلق عليها اسم جيش المهدي.

متظاهرو الصدر انتقدوا الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي (الفرنسية)
مظاهرات بالصدر
يأتي ذلك فيما تظاهر آلاف من أنصار التيار الصدري في مدينة الصدر شرق بغداد احتجاجا على استمرار مداهمات القوات الأميركية للمدينة.

ومن أمام مكتب الصدر سار المتظاهرون وبينهم عدد من رجال الدين وزعماء العشائر ووجهاء المدينة وأعضاء في البرلمان باتجاه المجلس البلدي، رافعين لافتات ومرددين شعارات معادية للقوات الأميركية التي تنفذ مداهمات شبه يومية في المدينة.

وفي هذا السياق قال الجيش الأميركي إن قواته قتلت خلال غارتين في جنوب وشمال غرب بغداد ثمانية مسلحين واعتقلت 17 من عناصر قالت إنهم إما تابعين لجيش المهدي أو منشقين عنه متورطين بأعمال قتل أو زراعة عبوات ناسفة ضد القوات الأميركية.

من ناحية ثانية استنكر الحزب الإسلامي العراقي في بيان اليوم مداهمة قوات أميركية وعراقية أمس مقر هيئة علماء المسلمين والمنازل القريبة منه ومن بينها منزل رئيس ديوان الوقف السني أحمد عبد الغفور السامرائي في غرب بغداد. وطالب البيان الحكومة العراقية بوضع حد لهذه "التجاوزات" التي قال إنها "تزيد من الهوة بين المواطنين والجهات الأمنية".

انفجار الرصافي أدى لمقتل ثلاثة وجرح 11 آخرين (الفرنسية)

هجمات ومفخخات
وفي التطورات الأمنية الأخرى في العراق قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 11 آخرون في انفجار دراجة نارية مفخخة في ساحة الرصافي وسط بغداد.

كما قتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون بجروح جراء سقوط قذيفة هاون في منطقة الأمين شرقي العاصمة.

وفي التاجي شمال بغداد قال الجيش العراقي إن خمسة جنود قتلوا في انفجار عبوة ناسفة استهدفت عربتهم المدرعة.

وفي بيجي شمالي بغداد أيضا قالت الشرطة العراقية إن مسلحين قتلوا ضابطي شرطة من سيارة مارة في المدينة، كما قالت إن مسلحين خطفوا خمسة من سائقي الشاحنات على الطريق بين بيجي وتكريت.

وفي طوز خورماتو قالت الشرطة إن جنديا عراقيا قتل كما أصيب آخر في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق.

أما في الموصل شمالي بغداد فقد عثرت الشرطة على جثتي شرطيين عليهما آثار أعيرة نارية في الرأس في منطقتين مختلفتين بالمدينة.

المصدر : وكالات