الجيش اللبناني بدأ هذا الأسبوع قصفا عنيفا لمخيم نهر البارد (الفرنسية) 


قتل جنديان لبنانيان في الاشتباكات الدائرة مع جماعة فتح الإسلام في مخيم نهر البارد، في وقت جدد فيه الجيش قصفه العنيف للمخيم الواقع شمالي لبنان.

وقال مصدر بالجيش إن جنديا قتل اليوم، فيما توفي آخر جراء اشتباكات جرت أمس مع مسلحي فتح الإسلام، ليرتفع بذلك عدد قتلى الجيش منذ بداية الاشتباكات إلى 140 جنديا، حسب مسؤول عسكري لبناني رفض الكشف عن هويته.

وفي إطار استمرار الحملة العسكرية على المسلحين المتحصنين في المخيم، ذكر شهود أن طائرات هليكوبتر عسكرية قصفت عمق المخيم ثماني مرات على الأقل، فيما فتحت الدبابات نيرانها على المخيم اليوم الاثنين.

وشوهدت أعمدة الدخان الرمادية تتصاعد من المخيم بعد القصف، دون أن يعرف ما إذا كان ذلك أدى إلى مقتل مسلحين.

وحسب المسؤول العسكري اللبناني فإن الطائرات ألقت قنابل زنة الواحدة منها 400 كلغم قادرة على تدمير مبان بالكامل، في مسعى لإنهاء وجود المسلحين الذين يقدر الجيش اللبناني عددهم بنحو 70 إضافة إلى 100 مدني بعضهم أطفال ونساء يعتقد أنهم أقارب للمسلحين.

وقالت مصادر أمنية إن المسلحين أطلقوا ثلاثة صواريخ كاتيوشا على مناطق قريبة من المخيم أدت إلى أضرار مادية.

وفشلت جهود الوساطة التي تقوم بها شخصيات فلسطينية في وقف القتال الدائر الذي راح ضحيته مدنيون إضافة إلى قتلى الجانبين. ويصر الجيش اللبناني على أن يسلم المسلحون أنفسهم دون قيد أو شرط.

وكان المخيم يؤوي نحو 40 ألف لاجئ فلسطيني قبل اندلاع الاشتباكات في 20 مايو/ أيار الماضي، قبل أن يفر معظم سكانه إلى مخيم البداوي القريب.

المصدر : وكالات