التشكيلة الجديدة ستحل محل القوة الأفريقية المفتقرة للتجهيز والتمويل (الفرنسية-أرشيف)

عقد الاتحاد الأفريقي اليوم الخميس اجتماعا في مقره في أديس أبابا لحث الدول الأعضاء على إرسال قوات إضافية إلى القوة الأممية والأفريقية التي ستنشر في إقليم دارفور طبقا لقرار صادق عليه مجلس الأمن الدولي الثلاثاء.

وصرح المفوض الأفريقي المكلف بشؤون السلم والأمن سعيد جنيت بأن الاجتماع يهدف إلى العمل على أن تدرك الدول الأعضاء ضرورة المساهمة في العملية المشتركة.

وكان السودان أعلن رسميا أمس على لسان وزير الخارجية لام أكول موافقته على قرار مجلس الأمن 1769 الذي يقضي بنشر 26 ألف جندي وشرطي في دارفور.

وبرر أكول موقف الخرطوم الإيجابي من القرار الذي أيده بالإجماع أعضاء مجلس الأمن مساء أمس، بكون القرار "استجاب للعديد من تحفظات وهواجس السودان".

وأكد أن الصيغة النهائية للقرار أخذت كذلك في الاعتبار مطالب السودان حول تشكيل غالبية القوة من قوات أفريقية، وبوضع "إستراتيجية للخروج" وأن يتضمن شقا عن تنمية دارفور.

وينص القرار 1769 حول نشر تلك القوة التي أطلق عليها اسم "أوناميد" على أنه يجب أن تكتسي العملية "طابعا أفريقيا في الأساس وأن تأتي القوات قدر المستطاع من الدول الأفريقية".

وستحل تلك القوة -التي تقدر تكلفتها بنحو ملياري دولار ويتوقع أن تبدأ مهماتها مطلع العام القادم- مكان قوة الاتحاد المنتشرة حاليا بالإقليم والتي تضم سبعة آلاف جندي وتفتقر إلى التجهيز والتمويل.

وفي إطار ردود الفعل على نشر تلك القوة دعا الاتحاد الأوروبي إلى العمل على تحول سريع من بعثة الاتحاد الأفريقي المنتشرة حاليا بدارفور، إلى قوة لحفظ السلام.

الجيش ينفي
على صعيد آخر نفى متحدث باسم الجيش السوداني ما أوردته مجموعة من مسلحي دارفور من استيلائها على محلية عديلة بولاية جنوب دارفور.

وفي سياق ذي صلة قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن أكثر من ستين شخصا قتلوا في مواجهات جديدة وقعت الثلاثاء بين قبيلتين عربيتين متناحرتين في دارفور.

ونقلت الوكالة عن محمد حماد جلبي زعيم قبيلة ترجمان أن "مسلحين من قبيلة عبالة هاجمونا الثلاثاء عندما كنا متجمعين لإحياء ذكرى ضحايا سقطوا الاثنين". وأكد أن حصيلة هجوم مشابه وقع الاثنين ارتفعت إلى 75 قتيلا ليصل إلى 140 عدد القتلى خلال يومين.

المصدر :