عودة التفجيرات بالسيارات المفخخة في العراق رغم الاحتياطات الأمنية (رويترز)

لقي 13 شخصا مصرعهم وأصيب 15 آخرون في هجوم انتحاري شمالي بغداد, في حين اعترف الجيش الأميركي بمقتل ستة من جنوده خلال اليومين الماضيين.

وقالت الشرطة العراقية إن مهاجما انتحاريا هاجم بسيارة ملغومة أحد مراكزها في بلدة هبهب القريبة من بعقوبة شمالي العاصمة.

وأضاف مصدر بالشرطة أن المهاجم ارتطم بطابور من المتقدمين, مشيرا إلى أن القتلى هم ستة من الشرطة وسبعة من المدنيين.

وفي كركوك شمالي العراق قالت الشرطة إن قنبلة مخبأة في كيس للقمامة انفجرت قرب أحد المطاعم، ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص.
 
استهداف القاعدة
من جهة أخرى قال الجيش الأميركي في بيان له إن أمير تنظيم ما يسمى بدولة العراق الإسلامية في الموصل قتل مع اثنين من مساعديه في تبادل لإطلاق النار مع القوات العراقية بالمدينة.

وأضاف أن الجنود كانوا ينفذون عملية أمنية شمال شرق الموصل, عندما رصدوا الأمير -ويدعى الصافي- وحراسه حيث نزلوا من سيارتهم وأطلقوا النار على الجنود ما أدى مقتله ومساعديه.

وفي بيان آخر أعلن الجيش الأميركي أيضا اعتقاله لقائدين من تنظيم القاعدة خلال عملية عسكرية استهدفتهم. وأضاف أن قوة أميركية اعتقلت قناصا من القاعدة يشتبه بتورطه في محاولة اغتيال محافظ الموصل في مارس/آذار الماضي، وقتل أحد عناصر قوات التحالف وعمليات خطف مدنيين.

كما اعتقلت القوات الأميركية أحد قادة التنظيم والمسؤول عن توزيع الأفلام الدعائية غرب بغداد.
 
خسائر
الجيش الأميركي يفقد مزيدا من جنوده على يد المسلحين (رويترز)
وفي ملف الخسائر الأميركية  في العراق، أقر الجيش الأميركي في بيانات منفصلة مقتل ستة من جنوده وإصابة 14 آخرين في ثلاث هجمات متفرقة.

وقال الجيش إن جنديين من الفرقة العاملة جنوبي العاصمة بغداد قتلا، وأصيب 10 آخرون في هجوم بقذائف الهاون خلال قيامهم بمهمة قتالية، ولم يعط بيان الجيش مزيدا من التفاصيل عن الهجوم.

وبالأمس اعترف الجيش في بيان آخر بمقتل أربعة من جنوده، بينهم ثلاثة سقطوا في انفجار عبوة "خارقة للدروع" استهدفت عربتهم شرق العاصمة العراقية.
 
كما قال البيان إن الانفجار أسفر أيضا عن إصابة ستة جنود آخرين, ليرتفع بذلك عدد الجنود الأميركيين الذين لقوا حتفهم منذ غزوالعراق في مارس/آذار 2003 إلى 3655 قتيلا استنادا إلى أرقام البنتاغون.

المصدر : وكالات