الجيش اللبناني يواصل فصفه لما تبقى من مواقع فتح الإسلام في مخيم نهر البارد
(الفرنسية-أرشيف)

تعرضت محطة الكهرباء في بلدة دير عمار شمال لبنان لهجوم بصواريخ الكاتيوشا التي أطلقتها جماعة فتح الإسلام المحاصرة داخل مخيم نهر البارد، مما عطل امدادات الكهرباء في مناطق واسعة.

 

فقد نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن رئيس بلدية دير عمار أحمد عيد قوله إن صواريخ الكاتيوشا أصابت المحطة لكنها لم تصب الخزانات لافتا إلى أن بعض الصواريخ سبق وسقط في باحة المحطة.

 

وفي تصريح لوكالة رويترز للأنباء قال كمال حايك رئيس شركة الكهرباء المملوكة للدولة لوكالة الانباء الرسمية اللبنانية، إن إدارة المحطة اضطرت لوقف العمل من أجل تقييم الأضرار.

 

يشار إلى أن أزمة انقطاع التيار الكهربائي المزمنة في المناطق اللبنانية -باستثناء بيروت- تفاقمت مع استمرار العمليات العسكرية بين الجيش اللبناني وجماعة فتح الإسلام.

 

فقد منع  الوضع الأمني السفن الناقلة للوقود المستخدم في تشغيل المحطات الكهربائية (الفيول) من الرسو وتفريغ حمولتها في المنطقة.

 

مواصلة القصف

وفي مخيم نهر البارد استأنف الجيش اللبناني قصفه المدفعي لمواقع مسلحي فتح الإسلام، فيما نقل مراسل الجزيرة عن مصادر أمنية أن الجيش لن يوقف القصف قبل القضاء على المسلحين الرافضين للاستسلام.

 

وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إن الجيش حقق تقدما على صعيد المعركة الدائرة في المخيم، ويواصل تضييق الخناق على ما تبقى من مسلحي فتح الإسلام المتحصنين داخل ما يعتقد أنها أنفاق وملاجئ تحت الأرض.

 

بيد أن وكالة رويترز للأنباء نقلت عن مصادر أمنية قولها إن تقدم الجيش لا يزال بطيئا، ويواجه مقاومة شرسة من المسلحين الذي يحيطون ما تبقى من تحصيناتهم بألغام متطورة وأحزمة ناسفة.

 

وكان الجيش قد خسر في اشتباكات يوم أمس ثلاثة من عناصره ليرتفع بذلك عدد قتلاه إلى 127 جنديا.

 

فيما قالت الوكالة الوطنية للأنباء إن الجيش قتل أربعة من المسلحين حاولوا مهاجمة وحدة عسكرية داخل المخيم، دون أن تعطي تفاصيل إضافية.

المصدر : الجزيرة + وكالات