غيتس يقر باستهانة واشنطن بحجم مشاكل العراق
آخر تحديث: 2007/8/3 الساعة 02:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/3 الساعة 02:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/20 هـ

غيتس يقر باستهانة واشنطن بحجم مشاكل العراق

روبرت غيتس يطالب دول المنطقة بعدم الاكتفاء بالفرجة (الفرنسية)
أقر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس باستهانة بلاده بحجم  المشكلات السياسية في العراق.
 
وذكر في ختام جولته الشرق أوسطية الخميس للصحفيين الذين رافقوه على طائرته في طريقه عودته أن "الولايات المتحدة ربما استهانت بمدى صعوبة اتفاق الزعماء السياسيين بالعراق على تدابير خاصة بالمصالحة".
 
ووصف الوزير انسحاب السُنة من الحكومة العراقية بأنه مخيب، مؤملا أن تتمكن من الالتئام مجددا. وتابع "أعتقد أن التطورات على المستوى المحلي أكثر تشجيعا مما كان يمكن أن أتوقعه قبل نحو ثلاثة أو أربعة أشهر".
 
وقال غيتس إن ما شجعه بشكل أكبر هو التطورات المحلية مثل التغير الذي حدث في محافظة الانبار غرب العراق حيث انقلبت العشائر السُنية ضد القاعدة ، وباتت تقاتل حاليا إلى جانب القوات الأميركية.
 
وأشار إلى أنه أكثر تفاؤلا الآن منه قبل عدة أشهر بأن زيادة حجم  القوات الأميركية يمكن أن تحسن الأمن في العراق، لكنه قال إنه ثبت أن التقدم على الصعيد السياسي أصعب مما كان متوقعا.
المتفرجون يمتنعون
ودعا غيتس إلى تشديد الضغوط الدولية وتشديد الضغوط على إيران لكي تتخلى عن برنامجها النووي، مؤكدا أنه لم يعد هناك مكان للمتفرجين في المنطقة.
 
وأعلن وزير الدفاع الأميركي أنه حث بلدانا في المنطقة على مضاعفة جهودها للضغط على طهران بخصوص برنامجها النووي.
 
وقال إن إيران تقوم حاليا بأنشطة فاعلة ضد مصالح غالبية الدول "وعمليا كل الدول التي زرناها لتونا" إضافة إلى مصالح الولايات المتحدة والعراق. 
 
وأضاف الوزير "كلما زاد عدد دول العالم التي تتعاون مع عقوبات الأمم المتحدة وفي ممارسة الضغوط على هذه الحكومة كنا في حال أفضل، ورسالتنا في الأساس هي أنه لا يوجد هنا في الواقع مكان للمتفرجين".
 
وزار غيتس مصر والسعودية بصحبة وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس أوائل الأسبوع الماضي، وواصل جولته بمفرده بعد ذلك إلى الكويت والإمارات فيما واصلت رايس مهمتها بإسرائيل والأراضي الفلسطينية.
 
وهدفت مهمة الوزيرين إلى الحصول على دعم شركاء الولايات المتحدة بالمنطقة في مواجهة إيران .
المصدر : وكالات