رايس تطمئن الفلسطينيين بشأن دولتهم وتوقع اتفاقية مساعدات
آخر تحديث: 2007/8/2 الساعة 19:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/2 الساعة 19:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/19 هـ

رايس تطمئن الفلسطينيين بشأن دولتهم وتوقع اتفاقية مساعدات

رايس نقلت إلى عباس خلاصة زيارتها إلى منطقة الشرق الأوسط (الفرنسية)

قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن إسرائيل مستعدة لبحث القضايا الجوهرية المتعلقة بإقامة دولة فلسطينية, وإن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي عازمان على المضي قدما من أجل التوصل إلى حل يقوم على أساس دولتين.
 
وأضافت رايس في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن المؤتمر الدولي الذي دعا إليه الرئيس الأميركي جورج بوش في الخريف القادم سيوفر الدعم الدولي لهذا الحوار من أجل التوصل إلى حل للمسألة بإقامة دولة فلسطينية.
 
وأوضحت رايس القادمة من إسرائيل -التي أجرت فيها مباحثات مع كبار المسؤولين بمن فيهم رئيس الحكومة إيهود أولمرت- أن إسرائيل أبدت استعدادها للتوصل إلى اتفاق بشأن الإطار الضروري لقيام دولة فلسطينية قبل انعقاد المؤتمر الدولي.
 
وكان أولمرت يرفض حتى الآن البحث مع عباس في القضايا الرئيسية وهي الحدود والقدس ولاجئو 1948. وقد طالبت إسرائيل الجانب الفلسطيني بضمانات مسبقة بوقف "العنف".
 
من جانبه قال الرئيس الفلسطيني إن هناك أسسا يسعى للتفاوض عليها مع الجانب الإسرائيلي من أجل إقامة دولة فلسطينية, ومن هذه الأسس خريطة الطريق والمبادرة العربية. وأضاف "المهم هو أن نكون على دراية بما سنصل إليه في النهاية"، وهو دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.
 
اتفاقية مساعدات
اتفاقية المساعدات تهدف لدعم وتعزيز أجهزة الأمن الفلسطينية (الفرنسية)
وقد وقعت وزيرة الخارجية الأميركية رسميا اليوم في مقر الرئيس الفلسطيني, على اتفاقية مع رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض تقضي بتقديم ثمانين مليون دولار لتعزيز وتطوير قدرات الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
 
واعتبر الرئيس الفلسطيني أن هذا المشروع سيسهم في إنعاش وتطوير الأجهزة الأمنية الفلسطينية, "وسنستمر في مساعينا وعملنا ولن نلتفت إلى اليمين واليسار, ونريد أن يصل شعبنا إلى الاستقرار وإنهاء الفلتان الأمني، وليشعر المواطن بأنه يعيش في وطن آمن".
 
وتعليقا على ما قامت به رايس في رام الله قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سامي أبو زهري إن ما قدمته الوزيرة الأميركية في مجال الدعم الأمني إنما يهدف إلى دعم الأجهزة الأمنية لتلاحق قوى المقاومة الفلسطينية.
 
واعتبر أن زيارة رايس إلى المنطقة تهدف إلى تعزيز "الشرخ الداخلي" بين الفلسطينيين. وعن المؤتمر الدولي قال أبو زهري إنه مؤتمر إقليمي يصب في مصلحة الاحتلال ويهدف إلى "تطبيع مجاني بدون مقابل".
 
حصار غزة
نبيل شعث قابل الرئيس الإندونيسي في جاكرتا (رويترز)
ومن المعروف أن إسرائيل تفرض على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي حصارا اقتصاديا بهدف تعجيز الحركة عن الاستمرار في حكم القطاع. وفي هذا الشأن قال نبيل شعث مستشار الرئيس الفلسطيني إن إسرائيل تجوع غزة بالحصار الذي تفرضه على القطاع الساحلي الفقير.
 
وأضاف شعث الذي يزور إندونيسيا كمبعوث خاص لعباس أن غزة تحتاج إلى مساعدات إنسانية عاجلة, وناشد المجتمع الدولي المساعدة لإنهاء الحصار الإسرائيلي.
 
وقال إن تقسيم الأراضي الفلسطينية جراء عمليات الإغلاق الإسرائيلية للمعابر والحدود أضعف الموقف التفاوضي للفلسطينيين, وإن الرئيس عباس يبذل كل ما هو ممكن لإعادة توحيد غزة والضفة الغربية سياسيا في أقرب وقت ممكن, لأن "غزة والضفة الغربية هما وإلى الأبد جناحا الأمة الفلسطينية الصغيرة المحاصرة اللذان لا يمكن فصلهما".
 
وأوضح شعث أن عباس اقترح إجراء انتخابات جديدة تشمل قطاع غزة "لإضفاء شرعية الشعب على الأراضي الفلسطينية". غير أن الرئيس الفلسطيني يرفض مخاطبة حماس إلى أن تتخلى عن سيطرتها على غزة, وأعلن أنه يعتزم تغيير قوانين الانتخابات لئلا يسمح لحماس بتكرار الانتصار الذي حققته في الانتخابات البرلمانية العام الماضي.
المصدر : وكالات